... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
144882 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3162 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

انقسام إسرائيلي حاد حيال وقف إطلاق النار مع إيران: شكوك في النصر وتراجع لثقة بالسياسيين

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/10 - 20:13 503 مشاهدة
أظهرت استطلاعات الرأي الإسرائيلية التي أُجريت عقب إعلان وقف إطلاق النار مع إيران صورة معقدة تتناقض مع رواية الحسم التي حاولت حكومة بنيامين نتنياهو ترويجها. وتعكس هذه النتائج تقديراً مرتفعاً لأداء المؤسسة العسكرية، وفي المقابل تشير إلى شكوك واسعة في الجدوى الاستراتيجية للحرب وتراجع ملحوظ في الثقة بالقيادة السياسية. ووفقاً لاستطلاع نشرته وسائل إعلام عبرية، فإن المزاج العام في إسرائيل يبتعد عن الاحتفالية، حيث أعرب 63% من المستطلعين عن عدم رضاهم عن نتائج المواجهة. في حين رأى 22% فقط أن إسرائيل والولايات المتحدة حققتا انتصاراً، مقابل 46% أكدوا غياب أي إنجاز حقيقي، مما يعكس فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الشعبي. وفي استطلاع آخر أجرته هيئة البث الإسرائيلية، ذهب 58% إلى القول بأن المعركة لم تنتهِ لصالح تل أبيب وواشنطن، بينما أيد 56% مواصلة الهجمات العسكرية بدلاً من التوجه نحو التهدئة. هذه الأرقام تعزز الانطباع بأن الجمهور يرى في وقف إطلاق النار قراراً منقوصاً لم يحقق الردع المطلوب تجاه طهران. القناة الـ12 الإسرائيلية رصدت أيضاً معارضة 53% من الجمهور لقرار وقف إطلاق النار، مقابل تأييد 30% فقط، وهو ما يشير إلى حالة من الإحباط. كما توزعت الآراء حول هوية المنتصر، حيث اعتبر 40% أنه لم ينتصر أحد في هذه الجولة، بينما رأى 19% أن إيران هي من خرجت بيد عليا. وتشير البيانات إلى قناعة قوية لدى الشارع الإسرائيلي بأن المواجهة مع إيران لم تنتهِ بعد، بل هي مجرد هدنة مؤقتة قابلة للانفجار في أي لحظة. وتوقع 45% من المشاركين في الاستطلاعات استئناف الصراع خلال أسبوعين فقط، بينما رأى آخرون أن الهدوء لن يصمد لأكثر من عام واحد. على الصعيد السياسي، لم تكن نتائج الحرب في صالح حزب الليكود الحاكم، حيث أظهرت الاستطلاعات تراجعاً في عدد مقاعده لتتراوح بين 22 و25 مقعداً. هذا التراجع يضع نتنياهو في موقف حرج أمام منافسيه، خاصة مع صعود أسماء مثل نفتالي بينيت الذي بدأ يقلص الفجوة مع رئيس الوزراء الحالي بشكل ملموس. المستفيد الأكبر من هذه التحولات يبدو أنه معسكر البدائل الأمنية، حيث واصل غادي آيزنكوت تقدمه في استطلاعات الرأي محققاً ما بين 12 إلى 14 مقعداً. ويُنظر إلى آيزنكوت كشخصية أكثر اتزاناً في إدارة الملفات الأمنية والسياسية مقارنة بالقيادة الحالية التي تواجه انتقادات حادة. الجمهور الإسرائيلي لا ينظر إلى وقف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤