- لَمْ تَكْشِفِ الْوِكَالَةُ عَنْ تَفَاصِيلَ وَمُلَابَسَاتٍ إِضَافِيَّةٍ لِلْهُجُومِ أَوْ تَحْدِيدِ الْجِهَةِ الْمَسْؤُولَةِ عَنْهُ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ
أَعْلَنَتْ "قُوَّاتُ الْمُقَاوَمَةِ الْوَطَنِيَّةِ" الْمُوَالِيَةُ لِلْحُكُومَةِ الْيَمَنِيَّةِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ تَمَكُّنِ الْقُوَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ وَخَفَرِ السَّوَاحِلِ فِي عَمَلِيَّةٍ مُشْتَرَكَةٍ مِنْ إِنْقَاذِ جَمِيعِ أَفْرَادِ طَاقَمِ سَفِينَةٍ هِنْدِيَّةٍ تَعَرَّضَتْ لِلْهُجُومِ وَغَرِقَتْ قُبَالَةَ سَوَاحِلِ مُحَافَظَةِ الْحُدَيْدَةِ غَرْبِيَّ الْيَمَنِ.
وَذَكَرَتْ وِكَالَةُ "2 دِيسَمْبَرَ" النَّاطِقَةُ بِاسْمِ الْمُقَاوَمَةِ الْوَطَنِيَّةِ أَنَّ السَّفِينَةَ "فَايْزِي نُورِي أَوْلِيَا" تَعَرَّضَتْ لِاسْتِهْدَافٍ عَبْرَ زَوْرَقٍ مُفَخَّخٍ أَثْنَاءَ إِبْحَارِهَا عَلَى بُعْدِ 13 مِيلًا بَحْرِيًّا جَنُوبِيَّ الْحُدَيْدَةِ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ غَرَقِهَا بِشَكْلٍ كَامِلٍ فِي مِيَاهِ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ.
اقرأ أيضاً: وزير الإعلام اليمني: الحوثيون يعتزمون فرض رسوم عبور بالبحر الأحمر
وَأَكَّدَتِ وسائل إعلام يمنية نَجَاحَ عَمَلِيَّةِ الْإِخْلَاءِ لِجَمِيعِ أَفْرَادِ الطَّاقَمِ الْبَالِغِ عَدَدُهُمْ 14 بَحَّارًا دُونَ تَسْجِيلِ أَيِّ خَسَائِرَ بَشَرِيَّةٍ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ الطَّاقَمَ يَتَكَوَّنُ مِنْ 13 بَحَّارًا مِنَ الْجِنْسِيَّةِ الْهِنْدِيَّةِ وَبَحَّارٍ يَمَنِيٍّ وَاحِدٍ.
وَتَمَّ نَقْلُ جَمِيعِ أَفْرَادِ الطَّاقَمِ عَقِبَ عَمَلِيَّةِ الْإِنْقَاذِ إِلَى مَكَانٍ آمِنٍ مَعَ تَقْدِيمِ الرِّعَايَةِ وَالْمُسَاعَدَاتِ الطِّبِّيَّةِ اللَّازِمَةِ لَهُمْ.
وَلَمْ تَكْشِفِ الْوِكَالَةُ عَنْ تَفَاصِيلَ وَمُلَابَسَاتٍ إِضَافِيَّةٍ لِلْهُجُومِ أَوْ تَحْدِيدِ الْجِهَةِ الْمَسْؤُولَةِ عَنْهُ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ، كَمَا لَمْ تُعْلِنْ أَيُّ جِهَةٍ مَسْؤُولِيَّتَهَا عَنِ الْحَادِثَةِ.
وَتَتَّخِذُ "قُوَّاتُ الْمُقَاوَمَةِ الْوَطَنِيَّةِ"، الَّتِي يَقُودُهَا عُضْوُ مَجْلِسِ الْقِيَادَةِ الرِّئَاسِيِّ طَارِق صَالِح، مِنْ مَدِينَةِ الْمَخَا الْمُتَاخِمَةِ لِمَضِيقِ بَابِ الْمَنْدَبِ مَقَرًّا رَئِيسِيًّا لِقِيَادَتِهَا وَعَمَلِيَّاتِهَا الْبَحْرِيَّةِ.
الْجَدِيرُ بِالذِّكْرِ أَنَّ هَذِهِ التَّطَوُّرَاتِ تَأْتِي فِي ظِلِّ تَصَاعُدِ التَّوَتُّرِ فِي الْمِنْطَقَةِ؛ إِذْ شَهِدَتِ الْآوِنَةُ الْأَخِيرَةُ اسْتِهْدَافَ جَمَاعَةِ الْحُوثِي لِعَدَدٍ مِنَ السُّفُنِ الَّتِي قِيلَ إِنَّهَا تَتْبَعُ الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السَّعُودِيَّةَ، بَعْدَ أَنْ كَانَتِ الْجَمَاعَةُ قَدْ أَعْلَنَتْ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ عَنْ حَظْرِ الْمِلَاحَةِ الْبَحْرِيَّةِ الْمُتَّجِهَةِ نَحْوَ الْمَمْلَكَةِ.


