... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
12145 مقال 132 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 1439 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

أميركا تواصل قصف أهداف إيرانية وسط تضارب بشأن المفاوضات

الشرق للأخبار
2026/03/24 - 07:22 503 مشاهدة

يكتنف الغموض مصير مفاوضات أميركية إيرانية محتملة، في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي أن قواته تواصل شن ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، وسط تضارب في تصريحات واشنطن وطهران بشأن المحادثات، فيما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تفاؤلاً حول إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الإيرانية لشبكة CBS News، الاثنين، إن "إيران تلقت رسالة من الولايات المتحدة عبر وسطاء"، في تمهيد محتمل لمحادثات بين البلدين، مضيفاً: "تلقينا نقاطاً من الولايات المتحدة عبر وسطاء، ويجري حالياً دراستها".

جاء ذلك بعدما أعلن ترمب، الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات بناءة ومثمرة"، قرر على إثرها تأجيل أي ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.

وقال ترمب للصحافيين لاحقاً، إن الجانبين توصلا إلى نحو 15 نقطة اتفاق، وإن المسؤولين الإيرانيين عبّروا عن رغبتهم في "السلام"، مضيفاً: "أعتقد أن هناك فرصة كبيرة جداً للتوصل إلى اتفاق".

كما تراجع ترمب عن مهلة نهائية لإيران، دعاها فيها إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة ضربات تستهدف محطات الطاقة. وقال إن الجيش الأميركي سيؤجل قصف البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام، "رهناً بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية".

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية إجراء أي محادثات، ووصفت تصريحات ترمب بأنها "أخبار كاذبة" تهدف إلى التلاعب بأسواق النفط والمال.

ونقلت "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة قولها، إن قرار تعليق الضربات على منشآت الطاقة كان يهدف تحديداً إلى السيطرة على أسعار النفط، وهو ما أقر به ترمب، إذ قال: "ستنخفض أسعار النفط بشكل كبير بمجرد إبرام الاتفاق".

جهود دبلوماسية وتضارب بشأن المحادثات

وقال مصدر أميركي لمراسل موقع "أكسيوس" الأميركي، الاثنين، إن تركيا ومصر وباكستان نقلت خلال اليومين الماضيين، رسائل بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لخفض التصعيد.

وأضاف المصدر أن مسؤولين كباراً من الدول الثلاث أجروا محادثات منفصلة مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إيران والولايات المتحدة، واعتاد الطرفان التواصل بشكل غير مباشر، حيث تلعب دول في المنطقة دور الوسيط.

ولعبت سلطنة عُمان مراراً دور الوسيط بين البلدين، كان آخرها رعاية عدة جولات من المحادثات النووية في وقت سابق من هذا العام.

وقال ترمب للصحافيين، الاثنين، إن الولايات المتحدة تتواصل مع "شخصية رفيعة" في إيران، لكنه أوضح أنها ليست المرشد الجديد مجتبى خامنئي. ورفض الكشف عن هوية هذا الشخص لأنه "لا يريد أن يُقتل" بحسب قوله.

وأفادت تقارير وسائل إعلام باكستانية، مساء الاثنين، بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ناقش مع مسؤولين أميركيين في إسلام آباد ملف مضيق هرمز، لتضيف مزيداً من التضارب بشأن المحادثات.

وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن طائرة قاليباف حلّقت من طهران إلى إسلام آباد بموافقة أميركية إسرائيلية، مشيرة إلى أن طائرة من طراز RJ85 تابعة للقوات الجوية الإيرانية كانت أقلت قاليباف إلى العاصمة الباكستانية.

وكشف موقع "أكسيوس" في تقرير منفصل، أن قاليباف قد يُمثل طهران في المحادثات المحتملة مع مسؤولين أميركيين، في حين نفى قاليباف نفسه ذلك، مشيراً في تغريدة على منصة "إكس" إلى أنه لم تجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأضاف: "هذه أخبار زائفة تهدف إلى التلاعب بالأسواق المالية وأسواق النفط، ومحاولة للهروب من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".

وذكر في التغريدة: "شعبُنا يطالب بعقاب كامل ومُهين للمعتدين". وتابع: "يقف جميع المسؤولين بثبات خلف قيادتهم وشعبهم حتى تحقيق هذا الهدف".

ولا تزال ملامح أي اتفاق محتمل غير واضحة. وذكر ترمب أن إيران "وافقت على أنها لن تمتلك سلاحاً نووياً"، وهو أحد أهداف الحرب التي أعلنها في بداية النزاع، إلى جانب إضعاف القدرات العسكرية التقليدية لإيران.

وتنفي إيران منذ فترة طويلة سعيها لامتلاك سلاح نووي، إلا أن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني في وقت سابق من هذا العام، عندما ضغط ترمب من أجل أن تتخلى طهران عن جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، وهو مطلب طالما رفضته إيران.

وكان مصدر مطلع قال لموقع "أكسيوس"، إن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تحدث هاتفياً، صباح الاثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وناقشا الجهود المبذولة لبدء مفاوضات مع إيران، مضيفاً أن الطرفين ناقشا عناصر اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستكون جزءاً من أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. ولا ترى إسرائيل نهاية قريبة للحرب، وتخطط لمواصلة عملياتها.

قصف أهداف عسكرية إيرانية

وعلى صعيد العمليات العسكرية، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، أن قواتها "تواصل شن ضربات مكثفة على أهداف عسكرية إيرانية باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه"، فيما قال مسؤول أميركي إن "الهجمات مستمرة".

ونشرت القيادة المركزية مقطع فيديو لهجمات، قالت إنها استهدفت خلالها "مواقع عسكرية إيرانية"، فيما ذكرت في بيان منفصل أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" (Abraham Lincoln) مستمرة في دعم العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرة إلى أن المقاتلات والطائرات العسكرية، لا تزال تستخدمها في تنفيذ الهجمات.

ونقلت منصة "سيمافور"، عن مسؤول أميركي في وقت مبكر، الثلاثاء، قوله إن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها على إيران، وإن وقف الهجمات يقتصر فقط على منشآت الطاقة في طهران.

وأوضح المسؤول للمنصة الأميركية، أن "وقف الهجمات لمدة 5 أيام يقتصر فقط على مواقع الطاقة"، مضيفاً: "لا يشمل ذلك المواقع العسكرية والبحرية والصواريخ الباليستية والقاعدة الصناعية الدفاعية. ستستمر المبادرات الأولية لعملية ملحمة الغضب". 

وأشار تقرير "سيمافور" أيضاً إلى أن إسرائيل لم تكن طرفاً في محادثات واشنطن مع طهران، رغم أنها تتلقى آخر المستجدات.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا تنفيذ ضربات مشتركة ضد إيران في 28 فبراير الماضي، إلا أن الحليفين اختلفا أحياناً بشأن مديات الاستهداف، إذ صرّح ترمب الأسبوع الماضي، بأنه لا يؤيد الضربات الإسرائيلية على حقل غاز طبيعي إيراني رئيسي.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤