وأعلنت كوريا الجنوبية أنّ المناورات السنوية، المعروفة باسم "أولتشي فريدوم شيلد"، ستختتم الجمعة، قبل نحو أسبوع من الموعد المقرر، بعدما أمر ترامب بتقليصها، واصفاً التدريبات بأنّها "عدائية وغير ملائمة" تجاه كوريا الشمالية.
#Analysis#
وكان ترامب قد أعلن الأحد أنّه أصدر توجيهات إلى وزارة الدفاع الأميركية لتقليص حجم المناورات، مشيراً إلى كلفتها وإلى أنّ استمرارها يبعث "رسالة عدائية وغير ملائمة" إلى بيونغ يانغ، في ظل تأكيده وجود علاقة جيدة جداً مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وفي المقابل، ندّدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بالمناورات، معتبرةً أنّها تشكل تهديداً مباشراً لبلادها وللأمن الإقليمي، متوعدةً باتخاذ إجراءات دفاعية لمواجهة "التهديدات العسكرية" الصادرة عن قوى معادية.
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أنّ التدريبات ستُجرى بين 17 و21 آب/أغسطس، بدلاً من الموعد السابق المحدد في 27 آب/أغسطس، فيما أكّدت سول أنّ المناورات لا تهدف إلى مهاجمة كوريا الشمالية.
وتنشر الولايات المتحدة نحو 28,500 جندي في كوريا الجنوبية، فيما تُندّد بيونغ يانغ بانتظام بالمناورات المشتركة وتعتبرها استعداداً لغزو محتمل.



