امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) “الفيوز الصاعق”؟
•حسن محمد الزبن امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في الأردن بات محورًا رئيسيًا للضغط النفسي والاجتماعي على الأسر والمجتمع.
•فقد أدّت الخطة الجديدة التي تعدل نظام الصفين الحادي عشر والثاني عشر إلى حالة من الطوارئ داخل المنازل تستمر لمدة عامين بدلًا من عام واحد، وسط مطالب المتخصصين بإنشاء بنك موحد للأسئلة يركز على تنمية المه...
•ورغم اعتقاد كثيرين بأن التوجيهي وسيلة لتحقيق العدالة في التعليم المجاني، إلا أنه يترافق مع صدمات سنوية متكررة، فيما يربط نظام القبول الموحد مستقبل الأفراد المهني بمعدلات مرتفعة.
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
حسن محمد الزبن امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في الأردن بات محورًا رئيسيًا للضغط النفسي والاجتماعي على الأسر والمجتمع. فقد أدّت الخطة الجديدة التي تعدل نظام الصفين الحادي عشر والثاني عشر إلى حالة من الطوارئ داخل المنازل تستمر لمدة عامين بدلًا من عام واحد، وسط مطالب المتخصصين بإنشاء بنك موحد للأسئلة يركز على تنمية المهارات بدلاً من التعقيد غير الضروري. ورغم اعتقاد كثيرين بأن التوجيهي وسيلة لتحقيق العدالة في التعليم المجاني، إلا أنه يترافق مع صدمات سنوية متكررة، فيما يربط نظام القبول الموحد مستقبل الأفراد المهني بمعدلات مرتفعة. ويتساءل الأردنيون متى سيرتقي هذا المسار المعقد إلى نظام تقييم حديث يخفف الأعباء النفسية والمالية المستمرة. وتواصل وزارة التربية والتعليم الأردنية اعتماد استراتيجيات متجددة بانتظام تهدف إلى تطوير امتحان “التوجيهي”، شملت تعديلات في نظام الصفوف، وآلية حساب المعدلات، وتنظيم المناهج. وقد أسفر ذلك عن التركيز الحالي على هيكل الثانوية العامة الممتد على عامين، يغطي الصفين الحادي عشر والثاني عشر، مع توجيه الطلاب نحو مسارات أكاديمية ومهنية متقدمة(BTEC) ، ورغم هذه الإصلاحات والتنظيمات التي في أغلبها مستوردا من النظام التربوي الأمريكي والبريطاني، فإنه لا يزال الخبراء والمعلمون يشيرون إلى وجود فجوة بين محتوى التعليم السنوي ومستوى وجودة الأسئلة في الامتحان النهائي. تتجلى هذه الفجوة بوضوح في تفاوت جودة التعليم وظروف التعلم بين المدارس الحكومية في المناطق النائية وتلك الواقعة في العاصمة عمان، تكمن المشكلة في اعتماد المناهج على أسلوب الحفظ، بينما تعتمد الامتحانات الحكومية فجأة على مهارات التفكير العليا والتحليل. وبناءً عليه، أصبحت المراكز التعليمية ومنصات الدروس البديل الأساسي للمدارس، مما يثقل كاهل الأسر ماليًا ويُشوِّش على الدور التربوي للمؤسسة التعليمية. كما لا يخلو موسم امتحانات التوجيهي في الأردن...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

