“AML” تعود بقوة إلى خط الناظور-ألميريا بأكبر سفينة ونصف مليون مساف
تستعد الشركة المغربية “إفريقيا موروكو لينك” (AML) لتشغيل سفينة تبلغ طاقتها الاستيعابية 1500 مسافر و400 سيارة على خط الناظور-ألميريا الإسبانية، لتأمين تنقلات المسافرين خلال موسم العبور الصيفي المقبل.
ويشكل هذا الإعلان عودة فاعل بحري مغربي إلى العمل على هذا المسار الملاحي، في وقت تروم فيه الشركة تلبية الطلب المتزايد للمغاربة المقيمين بالخارج، وتخفيف الضغط الذي تسجله المعابر البحرية بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا خلال فترات الذروة.
وأفادت معطيات صادرة عن الشركة بأن قدرتها الاستيعابية الإجمالية المبرمجة على الخط المذكور ستصل إلى 500 ألف مسافر و120 ألف سيارة خلال الموسم الصيفي الجاري.
وعلى المستوى الخدماتي، أعلنت الشركة تخصيص صالات للدرجة الأولى لتوفير مستويات إضافية من الراحة.
كما تعتمد مقاربة تشغيلية ترتكز على طاقم بحري مغربي بالكامل ومتعدد اللغات.
وتشمل الخدمات المقدمة على متن السفينة توفير مطبخ مغربي يطابق معايير “الحلال”، للاستجابة للمتطلبات الخاصة للمسافرين.
إلى ذلك، تعتمد خطة العمل المبرمجة للشركة على محددات تنظيمية وتجارية تشمل التنافسية في الأسعار، وجودة الوجبات والاستقبال، والالتزام بمواعيد الإبحار.
وبموازاة مع التحضيرات الميدانية، فعلت الشركة خدمات بوابتها الإلكترونية لتمكين المسافرين من الاطلاع المسبق على جداول الإبحار بين الناظور وألميريا، وإنجاز حجوزات الرحلات.
وتندرج هذه التعبئة اللوجستية في إطار الاستعدادات الخاصة بـ”عملية مرحبا”، وهي آلية وطنية سنوية تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتأمين وتسهيل العبور الصيفي للمغاربة المقيمين بالخارج.
وتضطلع “إفريقيا موروكو لينك” (AML)، وهي فاعل بحري مغربي تأسس سنة 2016 ومملوك حاليا بشراكة بين الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك (CTM) والمجموعة السويدية “Stena Line”، بدور تنفيذي في هذه العملية عبر تعزيز الأسطول الوطني وتأمين الربط الملاحي بين الموانئ المغربية ونظيراتها الأوروبية.
ظهرت المقالة “AML” تعود بقوة إلى خط الناظور-ألميريا بأكبر سفينة ونصف مليون مساف أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.




