أمجد يوسف .. اعترافات صادمة وضجيج عبر مواقع التواصل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
⏹ ⏵ https://www.alwakeelnews.com/story/771954 الوكيل الإخباري- بثّت وزارة الداخلية السورية، مساء أمس السبت، مقطع فيديو يتضمن اعترافات تفصيلية للمتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، أمجد يوسف.اضافة اعلانوجاء نشر هذه الاعترافات عقب إعلان الوزارة، يوم الجمعة، إلقاء القبض عليه بعد عمليات رصد وتتبع استمرت عدة أيام، انتهت بتنفيذ عملية أمنية محكمة في منطقة سهل الغاب.ويتهم يوسف بالمسؤولية عن إعدام عشرات المدنيين في حي التضامن جنوب دمشق، قبل إحراق جثثهم داخل حفرة جماعية، في واحدة من أبرز الجرائم التي كُشف عنها عام 2022 عبر تسجيلات مصورة صادمة.وخلال إفادته، أقر يوسف، الذي كان يحمل رتبة مساعد أول في شعبة المخابرات العسكرية (الفرع 227)، بمسؤوليته المباشرة عن تصفية نحو 40 شخصًا ميدانيًا، مؤكدًا أن الشخص الذي ظهر في المقاطع المتداولة هو بالفعل هو.وأوضح أنه في بدايات الأحداث في سوريا، كان يتم اقتياد الضحايا إلى موقع المجزرة بناءً على تقارير أمنية ووشايات تتهمهم بالارتباط بأنشطة معارضة أو دعم مجموعات مسلحة.وفي تفاصيل التنفيذ، وصف يوسف آلية القتل بأنها تمت باستخدام حفرة أُعدّت مسبقًا بواسطة آليات ثقيلة لتكون مقبرة جماعية، مشيرًا إلى أنه كان يتناوب إطلاق النار مع شخص يدعى نجيب الحلبي، وهو عنصر في ما يُعرف بـ"ميليشيا الدفاع الوطني".وأضاف أن عمليات الإعدام كانت تُنفذ بإطلاق النار المباشر على الضحايا قبل إلقائهم في الحفرة، أو استكمال قتلهم داخلها، قبل أن يتم إحراق الجثث باستخدام إطارات مطاطية لضمان تفحمها بالكامل.وبرّر يوسف لجوءه إلى إحراق الجثث برغبته في منع انبعاث الروائح وإخفاء هويات القتلى، لافتًا إلى أن شريكه تولّى لاحقًا مهمة ردم الحفرة ودفن البقايا بعد يومين من انتهاء عمليات الإعدام.وفيما يتعلق بتوثيق الجريمة، أفاد بأن عملية التصوير جرت بواسطة أحد العناصر الموجودين في الموقع، مدعيًا أنه لا يعرف هويته الحقيقية، وأن الهدف من التصوير كان "توثيق العمليات الأمنية" آنذاك.وفي سياق تبريراته، زعم يوسف أنه لم يتلقَّ أوامر عسكرية مباشرة لتنفيذ هذه الإعدامات الجماعية، معتبرًا أنها جاءت بقرار شخصي اتخذه في الميدان، ومشيرًا إلى أن اختيار الضحايا استند إلى معلومات استخباراتية، على حد قوله.وأثارت اعترافات أمجد يوسف تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أعادت إلى الواج...




