... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
224218 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7818 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"الزيتونة": صعود التشدد الديني في إسرائيل يغلق أبواب التسوية السياسية

سياسة
أمد للإعلام
2026/04/20 - 12:04 501 مشاهدة

بيروت: كشفت دراسة بحثية حديثة صادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن تحولات هيكلية داخل المجتمع الإسرائيلي، تمثلت في القفزة النوعية لنفوذ الحركات الدينية وانتقالها من "دائرة الوعظ" إلى "سدة الحكم".

وحذرت الدراسة من أن هذا الصعود لا يغير وجه إسرائيل الداخلي فحسب، بل يعيد هندسة الصراع العربي الإسرائيلي ليحوله من نزاع سياسي إلى مواجهة عقائدية مفتوحة.

وفقاً للدراسة، نجحت الحركات الدينية في اختراق النظام السياسي الإسرائيلي مستغلةً طبيعته القائمة على الائتلافات، مما منح الأحزاب الصغيرة قدرة "فيتو" على القرارات الكبرى.

هذا التحول جعل المرجعيات التوراتية حاضرة بقوة في صياغة السياسات المتعلقة بالاستيطان، القدس، والحدود، مما قلص مساحة المناورة أمام التيارات العلمانية والبراغماتية.

وتوضح الدراسة أن دخول البعد الديني كعنصر محرك للصراع أدى إلى تعقيد مسارات التسوية؛ حيث تنظر هذه الحركات للأرض كـ "وعد إلهي" غير قابل للتفاوض.

وفي المقابل، يغذي هذا التوجه صعوداً مماثلاً للحركات الإسلامية في الجانب العربي، مما يخلق حالة من "التخادم الأيديولوجي"، حيث يقتات خطاب كل طرف على راديكالية الطرف الآخر، مما يجعل الحلول السياسية التقليدية تبدو مستحيلة في ظل "عسكرة الدين".

وخلص الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين فشل مسارات السلام وتغول التيارات الدينية؛ فكلما خيّم الإحباط السياسي، زادت جاذبية الخطاب العقيدي المتشدد. وأكدت الدراسة على النقاط التالية:

الاستيطان والقدس: باتت هذه القضايا خطوطاً حمراء يحرسها نفوذ ديني داخل الحكومة.

البعد الإقليمي: امتداد تأثير الحركات الدينية يتجاوز الحدود، ليخلق جبهات مواجهة تعتمد على الحشد العاطفي والديني.

مستقبل السلام: ترجح الدراسة زيادة نفوذ هذه التيارات في ظل الجمود الحالي، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحدٍ غير مسبوق في كيفية التعامل مع صراع لم يعد يتحدث لغة السياسة، بل لغة العقيدة.

إن الحركات الدينية لم تعد مجرد شريك في الائتلاف، بل أصبحت "العقل المدبر" الذي يعيد تشكيل الوعي الجمعي في إسرائيل، مما يجعل أي جهد مستقبلي للسلام يصطدم بجدار من المرجعيات المطلقة التي لا تقبل الحلول الوسط.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤