"الزيتونة": الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تُربك حسابات القارة السمراء وتعمّق أزماتها
•بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات كشف تقدير موقف حديث أصدره مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، أعده الباحث محمود عبده سالم، عن تداعيات زلزالية للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران...
•ورغم البعد الجغرافي، وجدت القارة نفسها "متلقياً مباشراً" لارتدادات الصراع، مما وضع اقتصاداتها واستقرارها الاجتماعي على المحك.
•وسلط التقدير الضوء على القفزة التاريخية في أسعار الطاقة، حيث حلق خام برنت بعيداً ليصل إلى 120 دولاراً في مارس 2026.
هذا الخبر من أمد للإعلام. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أمد للإعلام | Source: أمد للإعلامبيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات كشف تقدير موقف حديث أصدره مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، أعده الباحث محمود عبده سالم، عن تداعيات زلزالية للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران على القارة الإفريقية. ورغم البعد الجغرافي، وجدت القارة نفسها "متلقياً مباشراً" لارتدادات الصراع، مما وضع اقتصاداتها واستقرارها الاجتماعي على المحك.
وسلط التقدير الضوء على القفزة التاريخية في أسعار الطاقة، حيث حلق خام برنت بعيداً ليصل إلى 120 دولاراً في مارس 2026. هذا الارتفاع خلق انقساماً إفريقياً؛ فبينما انتعشت خزائن الدول المصدرة (نيجيريا، أنجولا، الجزائر)، غرقت الدول المستوردة في أزمات تضخم طاحنة مست لقمة عيش المواطن وتكاليف النقل.
وزاد الطين بلة اضطراب الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، مما أجبر السفن على الدوران حول طريق "رأس الرجاء الصالح"، وهو ما رفع كلفة الاستيراد وأنهك ميزانيات دول لم تفق بعد من صدمات كورونا وحرب أوكرانيا.
وفقاً للمركز، لم تتخذ إفريقيا موقفاً موحداً؛ بل تحكمت المصالح في بوصلتها:
فريق الحذر: دول ارتبطت بمصالح استراتيجية مع واشنطن وتل أبيب (التي عززت حضورها بمشاريع تقنية وتنموية).
فريق القانون الدولي: دول رفضت العمل العسكري خارج مظلة الأمم المتحدة.
اللاعبون الإقليميون: برز دور استثمارات دول الخليج (التي تجاوزت 100 مليار دولار) كعامل توازن مقابل حضور إيراني محدود لكنه مؤثر.
على الأرض، بدأت الحكومات "عصر التقشف"؛ فرفعت مصر وزيمبابوي وجنوب إفريقيا أسعار الوقود والكهرباء. ولم تنجُ القطاعات الحيوية، حيث فقدت "الخطوط الإثيوبية" 35% من رحلاتها، وتهاوت الحجوزات السياحية في كينيا بنسبة 40%.
رسم التقدير ملامح المرحلة المقبلة عبر ثلاث مسارات:-
استمرار الحرب: وهو السيناريو الأخطر الذي يهدد بتفجير صراعات داخلية مذهبية وتدهور أمني في منطقة الساحل.
بقاء النظام الإيراني (المرجح): مع تهدئة محتملة وضغوط دولية، مما قد يمنح طهران زخماً لتعزيز حضورها الإفريقي لاحقاً.
سقوط النظام: السيناريو الأقل احتمالاً، والذي قد يعيد تشكيل توازنات القارة لصالح التحالف الأمريكي الإسرائيلي.
يخلص تقدير "مركز الزيتونة" إلى أن الأزمة الحالية عرت هشاشة البنية الاقتصادية الإفريقية وارتهانها للخارج. ويؤكد أن طوق النجاة الوحيد للقارة يكمن في "تحول استراتيجي" نحو تعزيز الإنتاج المحلي والتكامل الإقليمي، لامتصاص الصدمات الدولية بدلاً من الغرق فيها.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أمد للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أمد للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.