- الزَّعْبِيُّ: النِّظَامُ الدَّاخِلِيُّ يَمْنَحُ النَّائِبَ حَقَّ الحَدِيثِ قَبْلَ التَّصْوِيتِ.
- الغُوَيْرِيُّ: إِدْرَاجُ سِكَّةِ الحَدِيدِ ضِمْنَ تَعْرِيفِ الطَّرِيقِ يَنْتَقِصُ مِنْ حُقُوقِ المَالِكِينَ.
نَاقَشَ بَرْنَامَجُ نَبْضِ البَلَدِ الجَدَلَ الَّذِي رَافَقَ إِقْرَارَ مَشْرُوعِ قَانُونِ المِلْكِيَّةِ العَقَارِيَّةِ تَحْتَ قُبَّةِ مَجْلِسِ النُّوَّابِ، وَسَطَ تَبَايُنٍ فِي وِجْهَاتِ النَّظَرِ بِشَأْنِ آلِيَّةِ إِدَارَةِ الجَلْسَةِ، وَبَعْضِ المَوَادِّ المُتَعَلِّقَةِ بِالتَّعْوِيضَاتِ وَتَعْرِيفِ الطَّرِيقِ.
وَقَالَ عُضْوُ مَجْلِسِ النُّوَّابِ عَوْنِي الزَّعْبِيُّ إِنَّ انْسِحَابَهُ مِنْ جَلْسَةِ المَجْلِسِ جَاءَ احْتِجَاجًا عَلَى عَدَمِ مَنْحِهِ فُرْصَةً لِلْحَدِيثِ فِي نُقْطَةِ نِظَامٍ قَبْلَ بَدْءِ التَّصْوِيتِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ النِّظَامَ الدَّاخِلِيَّ يَمْنَحُهَا أَوْلَوِيَّةً، وَأَنَّ مِنْ حَقِّ النَّائِبِ طَرْحَهَا قَبْلَ الِانْتِقَالِ إِلَى التَّصْوِيتِ.
وَأَضَافَ الزَّعْبِيُّ أَنَّهُ لَا يُعَارِضُ مَشْرُوعَ القَانُونِ، بَلْ يَدْعَمُ الِاسْتِثْمَارَ وَالتَّنْمِيَةَ، إِلَّا أَنَّهُ يَرَى ضَرُورَةَ مُرَاعَاةِ النُّصُوصِ الدُّسْتُورِيَّةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالْمَنْفَعَةِ العَامَّةِ وَالتَّعْوِيضِ العَادِلِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ التَّصْوِيتَ عَلَى مَوَادِّ القَانُونِ يَجِبُ أَنْ يَتِمَّ إِلِكْتُرُونِيًّا وَمَادَّةً مَادَّةً.
خِلَافٌ حَوْلَ التَّعْوِيضِ
مِنْ جَانِبِهِ، أَوَّضَحَ عُضْوُ مَجْلِسِ النُّوَّابِ مُحَمَّدٌ سَلَامَةُ الغُوَيْرِيُّ أَنَّ أَبْرَزَ نُقَاطِ الخِلَافِ تَرَكَّزَتْ حَوْلَ تَعْرِيفِ "الطَّرِيقِ" فِي المَادَّةِ الثَّانِيَةِ، بَعْدَ إِدْرَاجِ سِكَّةِ الحَدِيدِ ضِمْنَ هَذَا التَّعْرِيفِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ ذَلِكَ يُؤَثِّرُ عَلَى حُقُوقِ مَالِكِي الأَرَاضِي الَّتِي تَمُرُّ بِهَا مَشَارِيعُ السِّكَكِ الحَدِيدِيَّةِ.
وَقَالَ إِنَّ خَصْمَ 25% مِنْ قِيمَةِ التَّعْوِيضِ يَرْتَبِطُ بِالطُّرُقِ الَّتِي تَرْفَعُ قِيمَةَ الأَرَاضِي، بَيْنَمَا يَرَى أَنَّ مُرُورَ سِكَّةِ الحَدِيدِ لَا يُحَقِّقُ هَذِهِ الفَائِدَةَ، بَلْ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى انْخِفَاضِ قِيمَةِ الأَرْضِ، مَا يَسْتَوْجِبُ تَعْوِيضَ المَالِكِ كَامِلًا دُونَ انْتِقَاصٍ.
وَأَضَافَ الغُوَيْرِيُّ أَنَّ دَعْمَ المَشَارِيعِ الوَطَنِيَّةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا مَشَارِيعُ السِّكَكِ الحَدِيدِيَّةِ، مَعَ التَّشْدِيدِ عَلَى ضَرُورَةِ حِمَايَةِ حُقُوقِ المُوَاطِنِينَ وَعَدَمِ تَحْمِيلِهِمْ كُلْفَةَ التَّشْرِيعَاتِ، مُعْرِبًا عَنْ أَمَلِهِ فِي أَنْ يَدْرُسَ مَجْلِسُ الأَعْيَانِ القَانُونَ مِنْ مُخْتَلَفِ جَوَانِبِهِ القَانُونِيَّةِ وَالدُّسْتُورِيَّةِ.


