اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام.. البعثة الأممية تؤكد أن إزالة مخلفات الحروب ضرورة لحماية المدنيين في ليبيا
أكدت البعثة الأممية أن إزالة الألغام ومخلفات الحروب تمثل ركيزة أساسية لحماية المدنيين وتعزيز السلام والاستقرار في ليبيا، في ظل استمرار التهديدات الناجمة عن التلوث بالذخائر المتفجرة.
وأوضحت البعثة أن الصراع المسلح، إلى جانب الممارسات غير الآمنة في تخزين الذخائر، خلّف إرثًا واسعًا من التلوث بالذخائر المتفجرة في مختلف أنحاء البلاد، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أنه خلال عام 2025 فقط، سجّل المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام 63 ضحية، من بينهم 21 طفلًا، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي لا تزال تهدد حياة المدنيين، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع.
كما نبهت البعثة إلى أن هذه المخاطر لا تزال قائمة حتى في المناطق التي شهدت تراجعًا في حدة القتال، وذلك بسبب انتشار الذخائر غير المنفجرة والمخزونات غير الآمنة، مما يفرض تحديات مستمرة أمام جهود الاستقرار.
وأكدت التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن مخزونات الأسلحة والذخائر وإدارتها بشكل أفضل، إضافة إلى المساهمة في عمليات تطهير المخلفات المتفجرة، بما يسهم في الحد من المخاطر على السكان.
وفي ختام بيانها، دعت البعثة السلطات الوطنية والشركاء الدوليين والمجتمع المدني إلى تكثيف الدعم المنسق والمستدام للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب، بما يعزز حماية المدنيين في جميع أنحاء ليبيا.
يُصادف اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام في الرابع من أبريل من كل عام، ويهدف إلى تسليط الضوء على المخاطر الإنسانية الناجمة عن الألغام الأرضية ومخلفات الحروب، وتعزيز الجهود الدولية لإزالتها. وتعد ليبيا من بين الدول التي لا تزال تعاني من انتشار واسع للذخائر غير المنفجرة منذ سنوات النزاع، ما يجعل ملف إزالة الألغام أحد أبرز التحديات المرتبطة بإعادة الاستقرار وحماية المدنيين.
ظهرت المقالة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام.. البعثة الأممية تؤكد أن إزالة مخلفات الحروب ضرورة لحماية المدنيين في ليبيا أولاً على أبعاد.




