اليمن: "الصحة العالمية" تقول إن 64% من السكان معرضين لخطر الإصابة بالملاريا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا الأخبار اليمن: "الصحة العالمية" تقول إن 64% من السكان معرضين لخطر الإصابة بالملاريا مشاركة يمن فيوتشر - يمن فيوتشر: السبت, 25 أبريل, 2026 - 08:47 مساءً أكدت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن أكثر من ثلثي اليمنيين معرضين لخطر الإصابة بالملاريا، نتيجة الصراع المطول، وتدهور النظام الصحي، واستمرار حركة النزوح الداخلي. وقالت المنظمة في بيان صحفي، السبت، بالتزامن مع اليوم العالمي للملاريا الذي يوافق الـ25 أبريل/نيسان من كل عام: "لا يزال الملاريا يشكل مصدر قلق بالغ للصحة العامة في اليمن، حيث يعيش ما يقارب 64% من السكان في مناطق معرضة لخطر انتقال العدوى". وأضاف البيان أن النساء الحوامل والأطفال دون سن الخامسة، هما الفئتان الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض، "وفي عام 2025، تم فحص 1,442,270 حالة ملاريا". وأشارت "الصحة العالمية" إلى أن الملاريا مرض متوطن في جميع أنحاء البلاد، إلا أن "المناطق التي شهدت معدلات انتقال منخفضة تاريخياً أصبحت أكثر عرضة لتفشي المرض، لا سيما بسبب تحركات السكان، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية في المناطق النائية، والتغيرات المناخية كارتفاع درجات الحرارة، والأمطار الغزيرة، وزيادة الرطوبة". وأوضح البيان أن المنظمة وبدعم من الشركاء الإنسانيين، تواصل "تنفيذ تدخلات واسعة النطاق للوقاية من الملاريا ومكافحتها في عدة محافظات، وتشمل نشر فرق صحية متنقلة، وتوزيع الأدوية والمستلزمات الأساسية، وتعزيز أنظمة الترصد، وحملات توعية مجتمعية تهدف إلى الكشف المبكر والعلاج". وكشفت المنظمة الأممية عن إحراز تقدمٌ في مكافحة الملاريا في اليمن، بفضل الجهود الوطنية المنسقة والدعم المستمر من الشركاء، لكن "ثمة حاجة ماسة إلى استثمار مستدام لحماية المكاسب ومنع عودة المرض، وأي انقطاع في التمويل والخدمات قد يعرض الأرواح للخطر، ويزيد العبء على الأنظمة الصحية الهشة أصلاً". ودعت منظمة الصحة العالمية جميع الشركاء والجهات المانحة وأصحاب المصلحة إلى توفير التمويلات اللازمة لمكافحة الملاريا، وقال ممثلها في اليمن؛ الدكتور سيد جعفر حسين: "البلاد تقف عند منعطف حاسم. ما نحتاجه الآن هو التزام واستثمار مستمرين، فكل تأخير يُعرّض الأرواح للخطر، لا سيما بين الفئات الأكثر ضعفاً".





