... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
62905 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7443 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 17 ثانية

التشاؤم الشعبي من الأحزاب السياسية

وطنا اليوم
2026/03/31 - 06:38 503 مشاهدة
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة يبدوا أن الأحزاب السياسية ما زالت تراوح مكانها من حيث الثقة الشعبية ، لا بل ربما تتراجع بدلاً من التقدم، ويظهر ذلك من خلال التعليقات السلبية التي يدونها الناس على مواقع التواصل الإجتماعي لأي خبر ينشر عن الأحزاب السياسية ، وقد لاحظت ذلك في التعليقات على مقالاتي التي تخص الأحزاب ، حيث تلاحظ حجم النقد والسخرية من هذه المقالات ومن الأحزاب ، وتنعت الأحزاب بأوصاف مختلفة ، مثل هذه دكاكين وليس أحزاب ، وهذه أحزاب شخصية ، وهل لدينا أحزاب ، وهذه الأحزاب لا تمثل الشعب، وووهكذا دواليك من الأوصاف والتعليقات ، والسؤال الذي يطرح نفسه من الذي أوصل الحياة الحزبية والسمعة الحزبية لما وصلت اليه، طبعاً إذا ما استثنينا حزب جبهة العمل الذي يحظى بشعبية ومصداقية كبيرة بسبب مواقفه وآرائه في مجلس النواب ، وفي القضايا العامة ، وما يؤكد هذا التشاؤم الشعبي تجاه الأحزاب أن عدد المنتسبين لها بدأ بالتراجع بدلا من التزايد والإزدياد، فبعد أن كان مجموع عدد الحزبيين يفوق التسعين ألف ، أصبح الآن حوالي الثمانين ألف ، والأصل أن يتزايد لا أن يتراجع مع تزايد عدد الأحزاب ، ومع الاندماجات التي حدثت، لأن الاندماج يقوي الحزب ويحفزه على الإنتشار والانطلاق نحو تسويق نفسه، وجذب أعضاء جدد ، لكن ما هو حاصل أن مسلسل الاستقالات ما زال مستمراً ، وهذا قد يؤثر على نتائج الانتخابات النيابية المقبلة على القوائم العامة ، باعتقادي أن السبب يتحمله بعض الأحزاب التي وصلت إلى مجلس النواب ، وتزاوجت أو تآلفت مع الحكومة ، وأصبحت حكومية أكثر من الحكومة نفسها، في مواجهة القضايا الشعبية من جهة الدفاع عن الحكومة وعن قراراتها،...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤