
الكتاب المصري، هو أحد أدوات القوة المصرية الناعمة، وكان يتبوأ عرش القراءة العربية في الخمسينات والستينات، ثم بدأ التراجع عن عرشه مع بداية السبعينات، لصالح مؤسسات خليجية، استثمرت الغياب المصري، بسبب أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والتحولات الجذرية التي حدثت بها. وهاجر كبار المثقفين المصريين والأدباء