🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
399168 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3883 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الذكاء الاصطناعي والتحيز الخوارزمي!

العالم
إيلاف
2026/05/21 - 03:55 504 مشاهدة
سهم بن ضاوي الدعجاني «إنّ توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز خطاب الكراهية يثير تحليلًا قانونيًّا دقيقًا يتمثّلُ في تحقيق التوازن بين ضمان حرية التعبير ضمن نطاقها المشروع، وحماية المجتمع من المحتوى التحريضي، مع تحديد المسؤولية القانونية للفاعلِين الرقميين والمنصات التقنية»، هذا ما قاله في جامعة نيويورك الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيسَ هيئة علماء المسلمين، في محاضرة له ألقاها قبل أيام، مما يفتح المجال للحديث حول الجدلية الراهنة: هل الذكاء الاصطناعي عنصري أم أنه ليس «عنصرياً» بحد ذاته كآلة؟، ولكنه قد يظهر سلوكاً متحيزاً أو عنصرياً نتيجة للبيانات التي يتم تدريبه عليها أو الخوارزميات التي صممها البشر، وهذا يقود إلى حديث مختصر بشأن ما يدعى بـ«التحيز الخوارزمي»، والذي يصنعه ويغديه في عقول الشباب بيانات التدريب المتحيزة المستخدمة لتدريب النموذج، مما يجعل الذكاء الاصطناعي يعيد إنتاج تلك الأنماط المتحيزة تاريخيا وثقافيا وليست عادلة على مستوى المجتمعات البشرية، وقد يسهم افتقار تلك البيانات إلى التمثيل الكافي للأعراق والثقافات مما يؤدي إلى وقوع «الذكاء الاصطناعي» في فح «التحيز الرقمي»، كما أظهرت الدراسات التي أجريت حول هذه الظاهرة أن العالم يشهد تحولًا هائلًا نحو تبني التقنية والذكاء الاصطناعي في جميع جوانب الحياة اليومية. يعتبر الذكاء الاصطناعي إنجازًا كبيرًا في تحسين الخدمات وتسهيل الحياة، ولكنه في الوقت نفسه يطرح تحديات مهمة تتعلق بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي يثير قضايا حساسة متعلقة بالحق في حرية التعبير والرأي والحق في الحصول على المعلومات والخصوصية، والأمان، والصحة، والعمل. وفي هذا السياق، يتم التركيز بشكل خاص على التحيز الخوارزمي، والذي ينبعث من نتائج غير حيادية تميل إلى التمييز على أساس العنصرية الرقمية، وتسعى كثير من الدراسات إلى استكشاف أسباب هذه الظاهرة السريعة في عصر التكنولوجيا، وتسليط الضوء على الآليات والتدابير التي اتخذتها المؤسسات والمنظمات لمواجهة هذه الظاهرة وتقليل تأثيرها، وحدا من انتشار ثقافة الكراهية. السؤال الحلم كيف نجنب نحن البشر «الذكاء الاصطناعي» الوقوع في «فخ الكراهية»؟ وقبل الإجابة على هذا السؤال، تذكرت أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» أصدرت دراسة علمية في يناير 2025م بعنوان: «التحيز في أنظمة الذكاء الاصطناعي: تحديات وحلول» وحاولت «سدايا»، من خلال هذه الدراسة القيمة أن ترسم جذور التحيزات الأكثر شيوعا التي يمكن أن تقع خلال المراحل المختلفة لدورة حياة بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال: دورة حياة بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي ومصادر التحيزات وطرق التقليل منها، والجميل الذي يرفع الرأس في سدايا، وكل ما فيها يرفع الرأس، كان لها جهود نوعية استباقية على مستوى الهيئات الدولية في هذا المجال الحيوي المتجدد، فقد سبق أن أصدرت إطار عمل لمبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وطورت بشكل مبكر أداة مبتكرة لقياس مدى الالتزام بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، كما قطعت شوطا كبيرا في التعاون مع المنظمات الدولية المختصة في الذكاء الاصطناعي، بل كانت سباقة لتنظيم قمما عالمية للذكاء الاصطناعي تحت شعار «الذكاء الاصطناعي لخير البشرية» وأخيرا توجت جهودها في الاستخدام الأخلاقي المسؤول وتطبيق المعايير الدولية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بحصولها في عام 2024م على شهادة (iso 40001 :2023)، وعوداً على السؤال الحلم: كيف نحارب نحن السعوديون «التحيز الخوارزمي» ونجتثه من جذوره، تأتي الإجابة في «توصيات» هذه الدراسة: إعطاء مرحلة جمع البيانات واستعراضها مزيداً من العناية، توخي الحذر عند جمع البيانات بالتحديد عن أخذ العينات، تعزيز الشفافية في عمليات تصميم وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، وضع معايير وقواعد موحدة ومناسبة لتسمية البيانات، تنويع فريق العمل المسؤول عن تطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي وشموليته من حيث الجنس والخلفيات العلمية ووجهات النظر والخبرات المختلفة الالتزام بالتدقيق الرسمي والمنتظم للخوارزميات للكشف عن التحيزات مبكرا وتخفيفها، والمتابعة المستمرة للبحوث المتسارعة والمتزايدة في هذا المجال، وبجهود «سدايا» النوعية ودراساتها العلمية الاستباقية لن يكون لثقافة الكراهية موطأ قدم في أرض مملكة الإنسانية وسنصبح بحول الله مثالا يحتذى في مكافحة التحيز الخوارزمي، خاصة ونحن نعيش عام الذكاء الاصطناعي.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤