🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
400313 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3743 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الثقة لا يصنعها المؤثرون… بل تصنعها الشعوب والحكومات

وطنا اليوم
2026/05/21 - 09:30 503 مشاهدة
بقلم د. إبراهيم النقرش في السنوات الأخيرة، تصاعد الحديث في الأردن عن “أزمة الثقة” بين الحكومة والشعب، حتى أصبح هذا المصطلح يتكرر في كل نقاش سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي. والحقيقة التي يجب الاعتراف بها بشجاعة أن أزمة الثقة ليست وهماً، وليست مبالغة شعبية، بل واقعاً تراكم عبر سنوات طويلة من الضبابية، وضعف الشفافية، وغياب المصارحة، ومحاولة تجميل الحقائق بدلاً من مواجهتها بصدق. الثقة ليست حملة إعلامية مؤقتة، أو“ترنداً” يصنعه بعض المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي. الثقة تُبنى عندما يشعر المواطن أن الدولة تحترم عقله، وتخاطبه بصدق، وتشاركه الحقيقة كاملة، لا أن تُفصّل له المشهد وفق مصالح فئة أو مجموعة تحتكر الرواية الرسمية وتتعامل مع الشعب وكأنه جمهور ساذج يمكن توجيهه بالعواطف والشعارات.. . إذا كانت الحكومة واثقة من صحة قراراتها، فلماذا تحتاج إلى مؤثرين لتسويقها ومحاولة إقناع الناس بأن كل شيء على ما يرام؟ أين مؤسسات الإعلام الرسمي بمناصبها وموازناتها؟ إن لجوء الحكومات إلى المؤثرين ليس دليلاً على القوة، بل أحياناً يكون اعترافاً ضمنياً بفشل المنظومة الإعلامية التقليدية، وفقدانها للمصداقية أمام الناس. فالثقة لا تُشترى بالإعلانات، ، بل تُبنى بالعدالة، والصدق، والكفاءة، واحترام عقول المواطنين. المواطن الأردني اليوم ليس قليل الوعي، ولا يعيش في عزلة عن العالم. هو يرى ويقارن ويحلل. يدرك حجم التناقض بين الخطاب الرسمي والواقع الاقتصادي الصعب، وبين الوعود المتكررة والنتائج المحدودة. اجتماعياً، تؤدي أزمة الثقة إلى حالة من الاحتقان والإحباط والشعور بالعجز، خصوصاً لدى الشباب الذين أصبحوا يشعرون بأن صوتهم الحقيقي لا يُسمع، وأن همومهم تُختزل أحياناً بمحتوى ترفيهي فارغ. وعندما يفقد المواطن ثقته بالمعلومة الرسمية، فإنه يبدأ بالبحث عن بدائل، وهنا تنتشر الشائعات ويصبح المجتمع أكثر هشاشة أمام أي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤