🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
847,284 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,726 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

التهجير: لم تعد الأنبار بعيدةً ومجهولة، ولم تعد الطريق اليها رمليةً وصخرية

معرفة وثقافة
وطنا اليوم
2026/06/03 - 07:04 508 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
د. عادل يعقوب الشمايله عندما تبنت بريطانيا وعد بلفور في بداية العقد الثاني من القرن العشرين، كانت تنظر إلى فلسطين باعتبارها جزءاً من منظومة استراتيجية تمتد من مصر وقناة السويس إلى باب المندب ثم بحر العرب، طريق الوصول إلى مستعمراتها، خاصة الهند شرقاً، والعراق شمالاً من خلال الخليج العربي. وبالرغم من أن بريطانيا كانت القوة الأقوى عالمياً حتى بدايات القرن العشرين، إلا أنها اضطرت للبحث عن أدوات لترسيخ نفوذها في قلب المشرق العربي الذي لم تتوقف الدول الاستعمارية المنافسة لها، وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا، عن تحديه ومحاولات زعزعته. بناءً على هذه الحاجة الاستراتيجية، التقت المصالح البريطانية مع المشروع الصهيوني الطارئ، المضطر لإنقاذ اليهود من واقعهم المؤلم في أوروبا، والمستعد للتحالف مع الشيطان لتحقيق ذلك الهدف، متسلحاً بموارد مالية هائلة تلهث وراءها جميع دول أوروبا المفلسة وكذلك السلطنة العثمانية المدينة لهم. كانت الحركة الصهيونية تبحث عن قوة عظمى تمكنها من غرس الخنجر الصهيوني في قلب العالم العربي، ثم بعد ذلك توفر لها الغطاء السياسي والعسكري لتطوير مشروعها التوسعي الكبير والطموح الذي لا يعترف بالحدود. لذلك، فإنه من التبسيط النظر إلى القضية الفلسطينية على أنها مجرد أرض يتنازع عليها تاريخياً وأيديولوجياً الصهاينة والفلسطينيون، بل كانت ولا زالت وستظل جزءاً من صراع أوسع على الجغرافيا والديموغرافيا والموارد والنفوذ في وادي النيل والمشرق العربي، وإيران باعتبارها بوابة شرق آسيا. لم تمضِ سوى سنوات قليلة على الوعد المشؤوم الذي منحته حكومة الانتداب البريطاني للصهاينة حتى أردفته، إمعاناً في إجرامها وتعسفها وتطاولها، بالموافقة على مشروع بينحاس روتنبرغ عام 1921 لاستغلال مياه نهري الأردن واليرموك لأغراض الزراعة وتوليد الكهرباء، دون الانتظار لحين نشوء الكيان الصهيوني فعلياً. ورغم التبرير والترويج للمشروع على أنه...
المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: وطنا اليوم. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: وطنا اليوم.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍