
غيّر التطور التكنولوجي الحاصل في السنوات الأخيرة، وامتلاك الدول الصغرى لناصيته في بعض الميادين من مفهوم القوة في العلاقات الدولية.
بعد تجارب الحروب الأخيرة في أوكرانيا وفلسطين ولبنان واليمن وإيران، بات واضحا اليوم أنه لن تُصبح هناك قوة عظمى وقوة صغرى، بل ستُصبح هناك قوتان لا تستطيع أي منهما حسم المعركة لصالحها، وبذلك، يكون مفهوم القوة العظمى التقليدي قد بدأ في الانحصار، لصالح مفهوم جديد قد نسمّيه “التبديد مقابل التهديد”.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post التبديد مقابل التهديد… ينهي عصر القوى العظمى! appeared first on الشروق أونلاين.



