... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
237833 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7609 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

السيوف يكتب: ديالكتيك السيادة والاستخلاف السياسي: فلسفة التحديث الوطني في ضوء العقلانية الهاشمية ومراجعة البنيوية الحزبية

سياسة
وطنا اليوم
2026/04/20 - 06:36 502 مشاهدة
بقلم: ابراهيم احمد السيوف إن التوصيف السوسيوسياسي للمرحلة الراهنة في الدولة الأردنية يتجاوز بمرجعيته مجرد التعديلات الدستورية الإجرائية ليتماهى مع رؤية كونية أرست قواعدها رسالة عمان بصفتها وثيقة أنطولوجية تشرعن الاعتدال كقوة ناعمة والقبول بالآخر كضرورة وجودية ومن هذا المنطلق الفكري تصبح المشاركة السياسية للشباب استحقاقاً إبستيمولوجياً يعيد صياغة مفهوم الولاء الوطني من منظور الفعل الخلاق لا التبعية الجامدة إن العبقرية السياسية التي تجلت في الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لم تكن إلا هندسة لعقد اجتماعي سائل يستجيب لمتغيرات العصر دون المساس بالثوابت السيادية حيث نقل جلالته المواطنة من فضاء التنظير القانوني إلى فضاء المسؤولية التاريخية جاعلاً من الشباب الكتلة الحرجة الكفيلة بكسر الجمود البيروقراطي وتحقيق الانزياح نحو الدولة البرامجية التي تتوحد فيها إرادة العرش بطموح الشعب في سيمفونية وطنية متلاحمة. بيد أن القراءة التفكيكية للمشهد الحزبي الراهن تكشف عن وجود نوع من العطالة الفكرية والترهل الإدراكي لدى بعض النخب التنظيمية التي يبدو أنها لم تستوعب بعد عمق الراديكالية الإصلاحية التي نادت بها الأوراق الملكية فالملاحظ بدبلوماسية تحليلية حذرة أن هناك فجوة بين بلاغة النص التشريعي وفراغ المحتوى البرامجي داخل بعض المسارات الحزبية التي ما تزال تمارس نوعاً من الوصاية الهيكلية على الطاقات الشبابية محولة إياها إلى أدوات تجميلية للمشهد بدلاً من أن تكون عقولاً مدبرة في مطبخ صنع القرار إن هذا القصور لا يمس جوهر العملية السياسية فحسب بل يستوجب مراجعة نقدية راديكالية تضمن تحويل الأحزاب من صالونات للنخب التقليدية إلى مختبرات للسيادة المعرفية قادرة على إنتاج حلول حوكمية تتسق مع هيبة الدولة الأردنية وطموحاتها الجيوسياسية الكبرى. إن الانتماء الصرف لتراب هذا الوطن والولاء المطلق لعميد آل البيت يحتمان علينا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤