الشوابكة تكتب بمناسبة عيد الجلوس الملكي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كتبت المعلمة والمربية الفاضلة الأستاذة ميسون الشوابكة تتوهّجُ في قلوبنا مشاعرُ الفخرِ والاعتزاز، ونحن نحتفي بعيدِ الجلوسِ الملكي الميمون؛ ذلك العهدُ الوثيقُ الذي يقودُ فيه مليكُنا المفدى سفينةَ الوطنِ بحكمةٍ هاشميةٍ ملهمةٍ، جعلت من ٤الأردنّ عنواناً للرفعةِ ومضرباً للمثلِ في الثباتِ والإنجاز، فيطل علينا عيد الجلوس كميثاقِ عهدٍ متجددٍ يتجاوزُ حدودَ الزمن، حيث نرى في رؤيةِ جلالةِ الملكِ عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى بوصلةَ العبورِ نحو المستقبل، وحكمةً هاشميةً جعلت من الأردن صرحاً شامخاً يزدادُ رسوخاً عاماً بعد عام. وفي عيد الجلوس الملكي، نستذكر مسيرة من العطاء والإنجاز، ونجدّد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. وفي غمارِ هذه الأيامِ المجيدة، تزدادُ همّتُنا اشتعالاً وتشرئبُّ أعناقنا اعتزازاً، فنحن نستقبلُ فجرَ الكرامةِ بذكرى الثورة العربية الكبرى التي غيّرت وجهَ التاريخ، وذكرى يوم الجيشِ العربي المصطفوي، ذلك الدرعُ الذي صانَ الحمى وحمى الحياضَ بدمِ أبطاله الطاهر. وهذه المناسبات تذكرنا بأنَّ مسيرةَ البناءِ التي بدأها الأجدادُ، ويحميها اليومَ حماةُ الديار، تظلُّ تحت قيادتنا الهاشمية شعلةً وضاءةً لا تطفئها رياحُ التغيير، وعهداً باقياً في أعناقنا ليبقى الأردنُّ دائماً وطنَ العزِّ، وموطنَ الكبرياء، ومنارةً تقتدي بها الأجيال. وتستمر المسيرة… مسيرة دولة راسخة، وقيادة حكيمة، وشعب وفيّ، يؤمن بأن الغد سيكون أجمل. عاش الأردن. وعاش جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. وعاشت الراية الهاشمية خفاقةً بالعز والفخار.



