الصحفيون تحت المقصلة… حين تتحول المؤسسات إلى مقابر للحقيقة
المصدر: أمد للإعلام | Source: أمد للإعلامليس أخطر على المجتمع من رصاصةٍ تُطلق في العلن، بل قرارٍ يُتخذ في الخفاء لإسكات صوت الحقيقة.
وما تقوم به بعض المؤسسات من إقصاء الصحفيين من عملهم، ليس مجرد إجراء إداري عابر، بل جريمة أخلاقية ومهنية مكتملة الأركان.
أيّ منطق هذا الذي يعاقب من يحمل الكاميرا بدل أن يُكافأ؟
أيّ ضمير هذا الذي يُقصي من ينقل وجع الناس ويكشف الحقيقة؟
إن الصحفي ليس موظفًا عاديًا يمكن شطبه من كشوفات العمل بقرارٍ بارد، بل هو شاهد على العصر، وصوت من لا صوت لهم.
وحين يتم إقصاؤه، فإن الرسالة واضحة: “نريد الحقيقة… لكن على مقاسنا”.
هذه المؤسسات التي تدّعي المهنية، وهي تمارس الإقصاء والتهميش، إنما تعلن إفلاسها القيمي قبل الإداري.
فالمؤسسة التي تخاف من قلم، لا تستحق أن تُسمى مؤسسة.
والجهة التي ترتعد من صورة، لا يمكن أن تدّعي احترام حرية التعبير.
نقولها بوضوح ودون مواربة:
إقصاء الصحفيين هو قمع…
وقمع الحقيقة هو خيانة…
وخيانة الأمانة المهنية لا تسقط بالتقادم.
إن الاستمرار في هذه السياسات يعني صناعة إعلام مُدجّن، منزوع الدسم، خاضع للإملاءات، وهذا أخطر من أي عدو خارجي، لأنه يضرب الوعي من الداخل.
كفى عبثًا…
كفى تلاعبًا بمصير الكلمة الحرة…
فالصحافة ليست وظيفة، بل رسالة، ومن يحاول كسرها، إنما يكسر ما تبقى من ثقة بين الناس وهذه المؤسسات.
إما أن تعودوا إلى رشدكم…
أو فلتتحملوا عار إسكات الحقيقة أمام التاريخ.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أمد للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أمد للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

