🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
411628 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3168 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

الشباب.. مرحلة القوة بين ضعفين

مدار الساعة
2026/05/24 - 17:19 503 مشاهدة
الشباب.. مرحلة القوة بين ضعفين مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 20:19 حجم الخط مدار الساعة - مرحلة الشباب ليست مجرد فئة عمرية تمر بها الأجساد، بل هي "مرحلة القوة بين ضعفين"، والشباب هم المستودع الاستراتيجي للأمم، والطاقة المحركة لكل نهضة، وإنما ترتفع الأمم بقدر قوة شبابها في كل مجال: جسدا وعقلا، وعلما وعملا، وتقدما ورقيا، وإنما تبنى الأمم بقدر ما يبني الشباب ذواتهم، ويطوروا أنفسهم ليواكبوا تطور العلوم وتقدمها.غير أن الشاب المعاصر يجد نفسه اليوم في مهب رياح عاتية، تتقاذفه أمواج التحولات الكونية، مما يجعل معركة "بناء الذات" أصعب وأعقد من أي وقت مضى. لقد أنتجت التغيرات العالمية واقعا معاصرا مليئا بالتحديات، حتى إن محاولة بناء الذات أصبحت عملية معقدة تكتنفها كثير من المعوقات.. فمن ذلك:أولاً: تحدي العولمة وتقويضها للبناء الذاتيتُعد العولمة من أبرز الظواهر التي تشكل عالمنا المعاصر، حيث تعمل على تحويله إلى "قرية صغيرة" نتيجة لتدفق المعلومات والأفكار، والسلع، والثقافات عبر الحدود، ومع ذلك، فإن ضغط العولمة، الذي غالباً ما يكون مدفوعاً بنمط الحياة الغربي، يشكل تهديداً كبيراً لعملية "بناء الذات" الفردية والجماعية، خاصة في المجتمعات النامية فهي تسعى لقولبة العالم ضمن "نموذج استهلاكي موحد".. هذا من الناحية الاقتصادية.أما من جهة المبادئ والعقائد والقيم والأفكار، فتفرض العولمة قيم "المادية" التي قد تصطدم مع جوهر التزكية الإسلامية أو الدينية عموما، وحتى المبادئ الإنسانية، والأخلاق المتعارف عند عموم الناس على حسنها، فالعولمة إنما تفرض النظام الغربي بقيمه التي يعيشها وليس القيم التي ينبغي أن تعاش، وكذلك نمط الحياة التي استحدثوها دون تقيد بشرائع أو قيم أو مبادئ، وإن كانت سماوية وردت من خلال الأديان، ولذلك فهي تحدث نوعا من الاضطراب والقلق النفسي والتردد بين القيم المطالب بها وبين الواقع المخالف.ومن الناحية التربوية: ففرض قانون الغرب "بالعولمة" يؤدي إلى استلاب الهوية، وتهاوي الاعتزاز بالشخصية، أو القومية أو العرقية، أو حتى الانتماء العقائدي، بحيث يشعر الناس بالدونية تجاه الثقافات المهيمنة، ومن ثم يتحول الشاب من "صانع للحضارة" إلى "مستهلك لمنتجاتها"، مما يفرغ الذات من محتواها القيمي الأصيل.ثانياً: فوضى التشتت الرقميوهي ظاهرة من الظواهر المهمة لدى شباب هذا العصر الراهن، ولها أثرها ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤