“الشاباك” يعتقل حاخاماً تجسس لإيران مقابل 15 ألف دولار
•الناصرة – وكالات كشفت القناة 12 العبرية، عن قضية تجسس مثيرة، وقع فيها الحاخام يعقوب بيرل، من حركة ساتمار لصالح إيران.
•وأشارت القناة إلى أن بيرل، نفذ مهام لصالح الاستخبارات الإيرانية، مقابل 15 ألف دولار.
•ومن أبرز مهامه، تصوير منزل رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، ومحاولة الاقتراب من منزل الوزير المتطرف إيتما بن غفير، وتوثيق ترتيبات حمايته، بواسطة كاميرا مثبتة على دراجته الهوائية.
هذا الخبر من السبيل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: السبيل | Source: السبيلالناصرة – وكالات
كشفت القناة 12 العبرية، عن قضية تجسس مثيرة، وقع فيها الحاخام يعقوب بيرل، من حركة ساتمار لصالح إيران.
وأشارت القناة إلى أن بيرل، نفذ مهام لصالح الاستخبارات الإيرانية، مقابل 15 ألف دولار.
ومن أبرز مهامه، تصوير منزل رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، ومحاولة الاقتراب من منزل الوزير المتطرف إيتما بن غفير، وتوثيق ترتيبات حمايته، بواسطة كاميرا مثبتة على دراجته الهوائية.
وحصل بيرل من مشغله في إيران، على تعليمات أمنية وخرائط دقيقة، وطلب منه جمع معلومات شخصية عن مواقع حساسة ومسؤولين للاحتلال، قبل اعتقاله على يد الشاباك.
يشار إلى أن الاحتلال سجل خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، تصاعدا في كشف حالات التجسس لصالح إيران.
وحصل العديد من المستوطنين على أن مبالغ مالية، من جهات إيرانية، مقابل نقل معلومات تتعلق بأهداف للاحتلال.
The post “الشاباك” يعتقل حاخاماً تجسس لإيران مقابل 15 ألف دولار appeared first on السبيل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

