السفير الإيراني بالقاهرة: إيران تتمسك بالتخصيب وترفض مفاوضات تحت التهديد مع واشنطن - عاجل
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - القاهرة
أكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسي بور، اليوم الإثنين ( 20 نيسان 2026 )، عدم التوصل إلى أي اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات، مشيراً إلى أنه "لم يتم حتى الآن تحديد أي وفد إيراني للتوجه إلى باكستان".
وقال فردوسي بور، في تصريحات خاصة لـ"بغداد اليوم"، إن "أجواء التهديد وغياب إطار واضح ومتفق عليه للحوار تمثل العقبة الرئيسية أمام أي تقدم في المسار الدبلوماسي"، مؤكداً أن بلاده "لن تدخل في مفاوضات تحت الضغط أو التهديد".
وانتقد بور تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنها "تهدف إلى تحقيق انتصارات وهمية" وتوظيفها للخروج من الأزمات، مضيفاً أن "ما يصدر عن البيت الأبيض لا يعكس توجهاً حقيقياً نحو الحلول الدبلوماسية".
وشدد فردوسي بور على تمسك بلاده بحقوقها النووية، مؤكداً أن "إيران لن تتراجع عن برنامجها للتخصيب"، وذلك في إطار التزاماتها ضمن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أشار إلى أن "السيطرة عليه تعد حقاً مشروعاً لإيران"، موضحاً أن "هذه الورقة جاءت نتيجة حرب استمرت 40 يوماً فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل".
وفي ختام تصريحاته، أوضح رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة أن "بلاده تسعى إلى اتفاق يحقق مكاسب مشتركة"، محذراً من أن "أي تهديدات باستمرار الحرب أو تدمير إيران ليست سوى أوهام"، على حد وصفه.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
