#سواليف
منع الزيارة يفتح باب التساؤلات.. السفير الأردني السابق فؤاد البطاينة يكتب عن معاناة الوصول إلى المعتقل السياسي أيمن صندوقة:
توجهت اليوم إلى سجن الطفيلة لزيارة الصديق الأستاذ أيمن صندوقة بصحبة الصديقين الأستاذ سالم الفلاحات والدكتور معن مقابلة. وفي محصلة المعاناة منعنا من زيارته أو رؤيته ولكني أقول:
ليس من الأخلاق ولا من قوامة الدولة ولا العدالة أن تتنمر جهة رسمية على مواطن أردني وتنتهك إنسانيته ومواطنته وحقوقه القانونية والقضائية والدستورية عينك عينك.
محكمة التمييز الموقرة هي أعلى هيئة قضائية في المملكة وأصدرت قرارها ببراءة أيمن صندوقة من التهمة الموجهة إليه، ومع ذلك يستمر قرار سجنه لخمس سنوات، قضى منها للآن ما يقارب الثلاث في سجن الطفيلة، منفياً عن أطفاله وأمه وأبيه، ولا يستجاب حتى لطلب نقله إلى سجن في عمان، ولا أدري إيغالاً بماذا؟!
ألا تسقط الشرقية والغربية بين مواطن وأخر ويسقط التبجح الكاذب بالحفاظ على سلامة الجبهة الداخلية وتسقط مراكز الإستقواء على الدستور وعلى المواطن. لا خير ولا أمان في دولة بلا دستور يحترم بنصه وروحه.
أتساءل كمواطن، أليس الملك رأس مؤسسة العرش هو الضامن للدستور وباسمه يُصدر القضاء قراراته؟ فما تفسير هذه التجاوزات إذاً؟ أناشد كل مسؤول في هذه الدولة ويغار عليها بأن ينتصر لمواطنها ولوحدة شعبها ولحقوق المواطنة ومساواتها وأن يسعى لتحقيق العدالة لأيمن صندوقة ولكل مواطن اردني يُظلم ولكل معتقل رأي.
هذا المحتوى السفير الأردني السابق فؤاد البطاينة يكتب عن معاناة الوصول إلى المعتقل السياسي أيمن صندوقة ظهر أولاً في سواليف.




