تَلَقَّى نَائِبُ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ وَوَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ وَشُؤُونِ الْمُغْتَرِبِينَ، أَيْمَنُ الصَّفَدِيُّ، الْيَوْمَ اتِّصَالاً هَاتَفِيّاً مِنْ وَزِيرِ الْخَارِجِيَّةِ وَالْمُغْتَرِبِينَ فِي الْجُمْهُورِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ السَّورِيَّةِ الشَّقِيقَةِ، أَسْعَدَ الشَّيْبَانِي.
وَبَحَثَ الْوَزِيرَانِ الْعَلَاقَاتِ الْأَخَوِيَّةَ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ وَسُبُلَ تَعْزِيزِهَا، مَعَ اسْتِعْرَاضِ أَعْمَالِ مَجْلِسِ التَّنْسِيقِ الْأَعْلَى الْأُرْدُنِيِّ السُّورِيِّ.
وَتَنَاوَلَ الاِتِّصَالُ آخِرَ التَّطَوُّرَاتِ فِي الْمِنْطَقَةِ، حَيْثُ أَكَّدَ الْجَانِبَانِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ مَوَاصَلَةِ التَّنْسِيقِ وَالتَّشَاوُرِ الْمُشْتَرَكِ.
كَمَا شَدَّدَا عَلَى دَعْمِ كَافَّةِ الْجُهُودِ الْمُسْتَهْدَفَةِ لِإِنْهَاءِ التَّصْعِيدِ، وَاسْتِعَادَةِ الْهُدُوءِ، وَتَرْسِيخِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي الْمِنْطَقَةِ.



