الصفدي ونظيره السعودي يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية والقدس
• أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود اليوم محادثاتٍ أكّدا خلالها تضامن الأردن...
•وجدّد الوزيران إدانة هذه الاعتداءات خرقًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واعتداءً غيرَ مُبرَّر على سيادة الدول.
•وأكّد الوزيران التضامن في كلّ الإجراءات التي تتّخذها البلدان والدول العربية الشقيقة لمواجهة هذه الاعتداءات في إطار حق الدفاع عن النفس وفق المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة.
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود اليوم محادثاتٍ أكّدا خلالها تضامن الأردن والسعودية المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعلى دول عربية شقيقة.
وجدّد الوزيران إدانة هذه الاعتداءات خرقًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واعتداءً غيرَ مُبرَّر على سيادة الدول. وأكّد الوزيران التضامن في كلّ الإجراءات التي تتّخذها البلدان والدول العربية الشقيقة لمواجهة هذه الاعتداءات في إطار حق الدفاع عن النفس وفق المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة.
وبحث الصفدي والأمير فيصل آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وعلى الأسس التي تضمن الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ومبادىء حسن الجوار، وتضمن عدم تكرار الاعتداءات الإيرانية.
وشدّد الوزيران خلال محادثاتهما في وزارة الخارجية في العاصمة السعودية الرياض على استمرار البلدين في تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات تعزيزًا للعلاقات الأخوية الاستراتيجية الراسخة التي تجمع المملكتين، وتنفيذًا لتوجيهات قيادتَي البلدين الشقيقين.
كما بحث الصفدي والأمير فيصل الأوضاع في الضفة الغربية وغزة، حيث أكّدا ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة وإزالة جميع العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية.
وشدّد الصفدي والأمير فيصل على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تدفع نحو المزيد من التصعيد وتقوّض حلّ الدولتين وجهود تحقيق السلام العادل والشامل، وخصوصًا بناء المستوطنات وتوسعتها وضمّ الأراضي والاعتداء على حرية العبادة وخرق الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكّد الصفدي والأمير فيصل ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، والتزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُنجز في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، ودعم جهود الحكومة اللبنانية فرض سيادتها على كلّ أراضيها، وتفعيل مؤسساتها، وحصر السلاح في يد الدولة.
كما أكّد الوزيران دعمهما جهود الحكومة السورية إعادة البناء على الأسس التي تضمن أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وحقوق كلّ مواطنيها، وجدّدا إدانة الهجمات الإسرائيلية على الأرض السورية واحتلالها مزيدًا من الأرض السورية.
وأكّد الوزيران أهمية خارطة الطريق الأردنية السورية الأميركية لحلّ الأزمة في السويداء واستقرار الجنوب السوري والتي أُعلنت بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٥.
وأكّد الصفدي والأمير فيصل إدامة التواصل والتنسيق في جهود استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
