الصبيحي : تعديل يجب رفضه بحزم .. لتبقى أموال الضمان محصّنة ووقفاً على مستحقّيها
•أموال الضمان الاجتماعي ملك للعمال والموظفين على امتداد الأجيال، وهي بمثابة وقف عليهم، ومؤسسة الضمان مؤسسة الأردنيين وكل العاملين على أرض المملكة.
•ولا أحد يملك أن ينفق فلساً واحداً من أموال الضمان على غير الأوجه التي حدّدها القانون.
•وفقاً للفقرة "ب" من المادة (19) من قانون الضمان الاجتماعي، فإن أموال الضمان محصّنة من العبث أو التجاوز أو الإنفاق الخاطىء أو التصرف على غير الأوجه والمسارات المحددة في القانون وهي تتطبيق أحك...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
أموال الضمان الاجتماعي ملك للعمال والموظفين على امتداد الأجيال، وهي بمثابة وقف عليهم، ومؤسسة الضمان مؤسسة الأردنيين وكل العاملين على أرض المملكة. ولا أحد يملك أن ينفق فلساً واحداً من أموال الضمان على غير الأوجه التي حدّدها القانون.وفقاً للفقرة "ب" من المادة (19) من قانون الضمان الاجتماعي، فإن أموال الضمان محصّنة من العبث أو التجاوز أو الإنفاق الخاطىء أو التصرف على غير الأوجه والمسارات المحددة في القانون وهي تتطبيق أحكامه وأحكام الأنظمة الصادرة بموجبه، كما لا يجوز التبرّع بأي شيء منها قليلاً كان أو كثيراً.أؤكد على ضرورة أن تُعامَل أموال الضمان كأموال الوقف تماماً، وأن يتم تحصيلها كما يُحصّل المال العام، وحمايتها كما يُحمَى المال العام. كما يجب أن يخضع الأمر للمساءلة والمحاسبة في أي وقت يتم فيها التجاوز على ذلك لا سمح الله.لأجل ذلك ما زلت متمسّكاً برأيي بضرورة استرداد المبالغ التي أنفقتها المؤسسة إبّان جائحة كورونا والتي قيل يومها إنها غير مستردّة. ولا أعرف بالضبط كم هو المبلغ الذي تم تقديمه من المؤسسة على سبيل التبرّع في ظل أوامر دفاع أوقفت العمل بالمادة المذكورة من قانون الضمان، لكن لا زلت أذكر أن المبلغ الذي تم اقتطاعه من حساب تأمين إصابات العمل ليُقدَّم كتبرع كان بحدود (77) مليون دينار بحسب التصريحات آنذاك. إضافة إلى مبالغ أخرى جرى صرفها لعدد من المنشآت دون تحقُّق وذهبت هدراً، ولا أعرف كم كان حجمها.!اليوم إذ تفتح لجنة العمل النيابية مواد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان نرى تعديلاً يمس المادة المذكورة ويفتح مسارين جديدين للإنفاق من أموال الضمان على غير الأوجه التي حدّدتها الفقرة "ب" المشار إليها؛١) التعديل يسمح بالتبرّع من أموال المؤسسة لتنفيذ برامج ثقافة عمالية، في الوقت الذي ينص فيه تعديل آخر على تخصيص 1% من فائض اشتراكات تأمين إصابات العمل لاستحداث برامج سلامة وصحة مهنية وهو ما يكفي ويسد عن تقديم أي تبرّع في هذا المجال أو غيره.٢) التعديل يفتح مجال الإنفاق بموجب "تعليمات" دون أن يكتفي بالقانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه.ما يشكّل طريقاً لإنفاقات قد تمس حصانة أموال الضمان، وبالتالي انحرافاً عن مسار الإنفاق القانوني الصحيح.أرى أن يتم الوقوف بحزم لرفض هذا التعديل غير المبرّر، وان يتم الإبقاء على نص الفقرة "ب" من المادة 19 كما هو دون أي تغيير. وإلغاء الفقرة "ج" التي تم إضافتها إليها دون تردد.(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).خبير التأمينات والحماية الاجتماعيةالحقوقي/ موسى الصبيحي
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
