الساحة الرئيسية (الساحة الدائرية)... القلب النابض لمهرجان جرش وملتقى الزوار والثقافات
•الساحة الرئيسية لمهرجان جرش تُعتبر القلب النابض للفعاليات الثقافية وتجمع الزوار يومياً.
•تضم الساحة أجنحة متنوعة تشمل المأكولات الشعبية والفنون التشكيلية، مما يعكس التراث الأردني.
•توفر الساحة بيئة مريحة للعائلات وتدعم مشاركة النساء في الفعاليات من خلال عرض منتجاتهن.
الحقيقه الدوليه – جرش - عيسى المقابلة - تُعد الساحة الرئيسية أو ما يُعرف بـالساحة الدائرية القلب النابض لفعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين فهي نقطة الالتقاء الرئيسة التي تتفرع منها مختلف مواقع المهرجان وتستقبل يومياً آلاف الزوار القادمين للاستمتاع بالأمسيات الفنية والفعاليات الثقافية والتراثية، في مشهد يجمع بين عراقة المدينة الأثرية وحيوية الحدث الثقافي الأكبر في الأردن.وتتميز الساحة الرئيسية بموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين مختلف مرافق المهرجان، فمنها يتجه الزائر شمالاً نحو الخيمة الجرشية، التي أصبحت محطة رئيسية لاستقبال ضيوف المهرجان، حيث يتواجد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين لاستقبال الوفود والزوار والترحيب بهم، ومتابعة سير العمل في مرافق البلدية المشاركة بالمهرجان.ويواصل الزائر رحلته عبر شارع الأعمدة، الذي تحول إلى أحد أكثر المواقع حيوية داخل المدينة الأثرية، حيث تنتشر على جانبيه أجنحة المأكولات الشعبية والتراثية التي تنظمها وتشرف عليها وحدة تمكين المرأة في بلدية جرش الكبرى، بمشاركة سيدات من المجتمع المحلي قدمن منتجات منزلية متنوعة شملت الأطعمة الشعبية، والألبان واللبنة والأجبان، والمخللات والمربيات، والمطرزات، والأشغال اليدوية، في مشهد يعكس أصالة المطبخ الأردني وتميز الصناعات المنزلية في محافظة جرش. كما يحتضن شارع الأعمدة جناح الفن التشكيلي الذي يضم أعمالاً لفنانين أردنيين، قبل أن يمتد المسار إلى مدرج أرتميس.ويحتضن مدرج أرتميس على مدار أيام المهرجان باقة من الفعاليات الثقافية والفنية، تشمل أمسيات شعرية وأدبية وعروضاً موسيقية وتراثية وندوات فكرية، ولقاءات ثقافية، إضافة إلى عروض فنية متنوعة، ما جعله منصة للإبداع الأردني والعربي، ومقصداً للمهتمين بالأدب والفكر والفنون، قبل أن يواصل الزائر رحلته إلى المسرح الشمالي الذي يستضيف أمسيات موسيقية وغنائية وبرامج فنية متنوعة.أما جنوب الساحة الرئيسية، فيقود المسار إلى جناح السفارات، الذي يعكس ثقافات الدول المشاركة من خلال معروضاته وبرامجه المتنوعة، ثم إلى الهيبودروم، الذي أُدرج للمرة الأولى ضمن مواقع مهرجان جرش في دورته الأربعين ويتسع لنحو ثلاثة آلاف زائر، ويستضيف عروضاً فنية وتراثية وثقافية من دول عربية وأجنبية في إضافة نوعية وسعت من خارطة الفعاليات ورسخت البعد الدولي للمهرجان. كما يحتضن الهيبودروم معرض منتجات ومشغولات نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل التابعة لمديرية الأمن العام، الذي يقام تحت شعار صُنع بحب ويعرض أعمالاً يدوية وحرفية تعكس مهارات النزلاء، وتبرز جهود مديرية الأمن العام في برامج التأهيل والإصلاح والتمكين المهني.ومن الجهة الغربية للساحة الرئيسية، يتجه الزائر إلى المسرح الجنوبي، الذي يُعد أكبر مسارح المهرجان وأكثرها استقطاباً للجماهير، ويحتضن الحفلات الغنائية لكبار الفنانين الأردنيين والعرب، ليبقى الوجهة الرئيسة لعشاق الطرب والموسيقى خلال ليالي جرش.وفي هذه الدورة تحولت الساحة الرئيسية الساحة الدائرية إلى ملتقى للعائلات، حيث وفرت مساحات واسعة للجلوس والاستراحة وسط أجواء موسيقية تضفي على المكان طابعاً من البهجة، فيما اصطفّت على أطرافها سيدات المجتمع المحلي، بتنظيم من وحدة تمكين المرأة في بلدية جرش الكبرى لعرض منتجاتهن التراثية والغذائية مما أتاح للزوار فرصة التعرف إلى الموروث الشعبي الأردني ودعم الأسر المنتجة وأسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز مشاركة المرأة في الفعاليات الوطنية.ولا تقتصر أهمية الساحة الرئيسية على كونها نقطة انطلاق نحو المسارح والأجنحة، بل أصبحت مساحة نابضة بالحياة تجمع بين الفن والثقافة والتراث، وملتقى للزوار من مختلف محافظات المملكة والدول العربية والأجنبية، حيث تمتزج الحضارات في مدينة جرش الأثرية التي تفتح أبوابها كل مساء لاستقبال عشاق الفن والإبداع.ومع اتساع فعاليات الدورة الأربعين وتنوع مواقعها، تؤكد الساحة الرئيسية الساحة الدائرية مكانتها بوصفها القلب الذي يضخ الحياة في أرجاء مهرجان جرش، والواجهة الأولى التي يستهل منها الزائر رحلته بين التاريخ والثقافة والفنون، لتبقى شاهداً على مهرجان يحمل رسالة الأردن الحضارية، ويجسد مكانة جرش كمنارة للإبداع وملتقى للثقافات من مختلف أنحاء العالم.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
→الساحة الرئيسية لمهرجان جرش تُعتبر القلب النابض للفعاليات الثقافية وتجمع الزوار يومياً.
→تضم الساحة أجنحة متنوعة تشمل المأكولات الشعبية والفنون التشكيلية، مما يعكس التراث الأردني.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



