السعودية والإمارات: حرب النفط والممرات البحرية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
زكرياء حبيبي 30/04/2026 - 14:06 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط رئيس الإمارات، محمد بن زايد (على اليمين)، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الصورة: ح.م. من خلال قرارها الخروج من منظمة أوبك وأوبك+، قبل الانسحاب المحتمل من جامعة الدول العربية، فإن الإمارات العربية المتحدة تختار بوضوح وبشكل لا لبس فيه تعزيز المعسكر الصهيوني، على حساب جيرانها في الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية. فقرار أبو ظبي بمغادرة منظمة أوبك، من أجل تحرير نفسها من سياسة الحصص، بهدف إضعاف نفوذ المملكة العربية السعودية، وبالتالي خدمة مصالح دونالد ترامب وحليفه الصهيوني. ومن خلال المراهنة على هذا الطلاق دون استشارة شركائها وحلفائها في مجلس التعاون الخليجي، أظهرت الإمارات العربية المتحدة بوضوح نواياها المستقبلية بعيدا عن بيئتها. لقد شكلت عواقب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق إيران لمضيق هرمز ذريعة ومبررا لتسريع هذا القرار، على الرغم من أن أبو ظبي كانت قد أشارت بالفعل إلى نواياها من خلال مهاجمة العمق الجيوسياسي والأمني للرياض والقاهرة عبر دعم المناوئين في اليمن والصومال، وكذلك الحرب في السودان، وذلك لصالح هيمنة الكيان الصهيوني، في إطار ما يسمى باتفاقيات إبراهيم. فبعد تحررها من حصص المنظمة، تستغل الإمارات العربية المتحدة النقص الحالي في المعروض لتحقيق أقصى قدر من الأرباح. ووفقا لصحيفة الغارديان، فإن هذه الخطوة تُعدّ في المقام الأول تحد للسعودية. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هذا "الانفصال" يُضعف قدرة السعوديين على التحكم بالأسعار، ويجعل الإمارات أقرب حلفاء دونالد ترامب، وهو من أشد منتقدي منظمة أوبك منذ فترة طويلة. وتؤكد بلومبيرغ أن الخبر فاجأ المنظمة. ومن الآن فصاعدا، سيتعين على شركاء أوبك النضال بقوة للحفاظ على نفوذهم. وسيؤدي انسحاب الإمارات إلى إضعاف قدرة المجموعة على تنظيم الأسعار وتحويل أبوظبي إلى لاعب غير متوقع، ومضر بمصالح أوبك وأوبك+. كما أدى الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، نتيجة للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، إلى انخفاض الإنتاج في جميع دول الخليج، وأصبحت الحصص القديمة بلا جدوى. ومع ذلك، وكما تشير بلومبيرغ، فبمجرد استئناف حركة الملاحة، قد يؤدي هذا الوضع إلى حروب أسعار مدمرة. وحسب صحيفة واشنطن بوست،...





