الرئيس السوري أحمد الشرع يعزي بأطفال الطبيبة رانيا العباسي
- ثْبَتَتِ الْأَدِلَّةُ الدَّامِغَةُ أَنَّ الْأَطْفَالَ تَمَّ قَتْلُهُمْ عَمْدًا عَلَى يَدِ مَجْمُوعَاتٍ وَمِيلِيشِيَاتٍ مُسَلَّحَةٍ تَابِعَةٍ لِلْنِّظَامِ الْبَائِدِ
فُجِعَتْ سُورْيَا بِتَأْكِيدِ نَبَإٍ مَأْسَاوِيٍّ جَدِيدٍ مِنْ مَلَفِّ مَفْقُودِي عَهْدِ الِاسْتِبْدَادِ؛ حَيْثُ قَدَّمَ الرَّئِيسُ السُّورِيُّ أَحْمَد الشَّرْع، وَاجِبَ الْعَزَاءِ الرَّسْمِيِّ لِعَائِلَةِ الطَّبِيبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَاسِين، زَوْجِ الطَّبِيبَةِ رَانْيَا الْعَبَّاسِيِّ، بَعْدَ تَأْكِيدِ النَّتَائِجِ الْجِنَائِيَّةِ لِوَفَاةِ وَمَقْتَلِ أَطْفَالِهِمَا الَّذِينَ كَانُوا مُعْتَقَلِينَ دَاخِلَ زَنَازِينِ النِّظَامِ الْبَائِدِ.
اتِّصَالٌ رِئَاسِيٌّ وَوَفْدٌ حُكُومِيٌّ يَزُورُ الْعَائِلَةَ فِي طَرْطُوس
وَجَرَى تَقْدِيمُ وَاجِبِ الْعَزَاءِ خِلَالَ تَحَرُّكٍ رَسْمِيٍّ رَفِيعِ الْمُسْتَوَى لِمُؤَازَرَةِ الْعَائِلَةِ الْمَفْجُوعَةِ فِي مِصَابِهَا الْجَلَلِ:
- الِاتِّصَالُ الرِّئَاسِيُّ مُبَاشِرٌ: أَجْرَى الرَّئِيسُ أَحْمَد الشَّرْع اتِّصَالًا هَاتِفِيًّا مُبَاشِرًا مَعَ عَائِلَةِ الطَّبِيبِ يَاسِين، مُعْرِبًا عَنْ تَعَازِي سُورْيَا بِأَكْمَلِهَا لِهَذِهِ الْجَرِيمَةِ النَّكْرَاءِ.
- الزِّيَارَةُ الْمَيْدَانِيَّةُ: جَاءَ اتِّصَالُ الرَّئِيسِ أَثْنَاءَ زِيَارَةٍ رَسْمِيَّةٍ قَامَ بِهَا رَئِيسُ الْهَيْئَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلْمَفْقُودِينَ الدُّكْتُور مُحَمَّد رِضَا جَلْخِي، بِرِفْقَةِ نَائِبِ وَزِيرِ الدَّاخِلِيَّةِ عَبْدِ الْقَادِرِ الطَّحَّان، وَوَفْدٍ قِيَادِيٍّ مِنْ مُحَافَظَةِ طَرْطُوس إِلَى مَنْزِلِ الْعَائِلَةِ لِلْوُقُوفِ إِلَى جَانِبِهِمْ.
تَقَارِيرُ هَيْئَةِ الْمَفْقُودِينَ: يَقِينٌ مِهْنِيٌّ بِالْوَفَاةِ
وَكَانَتِ "الْهَيْئَةُ الْوَطَنِيَّةُ لِلْمَفْقُودِينَ" قَدْ حَسَمَتِ الْجَدَلَ رَسْمِيًّا، حَيْثُ أَعْلَنَتْ أَنَّ فِرَقَهَا التَّقْنِيَّةَ تَوَصَّلَتْ إِلَى نَتَائِجَ مَوْثُوقَةٍ وَمُتَقَاطِعَةٍ تَعْتَمِدُ عَلَى أَدِلَّةٍ جِنَائِيَّةٍ مُحْكَمَةٍ، تَسْمَحُ بِالِاسْتِنْتَاجِ بِدَرَجَةٍ عَالِيَةٍ مِنَ "الْيَقِينِ الْمِهْنِيِّ" وَفَاةَ أَطْفَالِ الطَّبِيبَةِ رَانْيَا الْعَبَّاسِيِّ دَاخِلَ الْمُعْتَقَلَاتِ.
الْوَزَارَةُ تَكْشِفُ: مِيلِيشِيَاتُ النِّظَامِ الْبَائِدِ صَفَّتِ الْأَطْفَالَ
وَفِي بَيَانٍ أَمْنِيٍّ مُصَاحِبٍ، أَزَاحَتْ وَزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ السُّورِيَّةُ السِّتَارَ عَنِ الْجِهَةِ الْمُتَوَرِّطَةِ فِي هَذِهِ التَّصْفِيَةِ الْجَسَدِيَّةِ:
وأَكَّدَتِ الْوِزَارَةُ أَنَّهُ مِنْ خِلَالِ التَّحْقِيقَاتِ الْقَضَائِيَّةِ الْمُكَثَّفَةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَ عَدَدٍ مِنْ رُمُوزِ وَمَوْقُوفِي الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ السَّابِقَةِ، تَمَّ الْوُصُولُ إِلَى مَعْلُومَاتٍ دَقِيقَةٍ.
وأَثْبَتَتِ الْأَدِلَّةُ الدَّامِغَةُ أَنَّ الْأَطْفَالَ تَمَّ قَتْلُهُمْ عَمْدًا عَلَى يَدِ مَجْمُوعَاتٍ وَمِيلِيشِيَاتٍ مُسَلَّحَةٍ تَابِعَةٍ لِلْنِّظَامِ الْبَائِدِ خِلَالَ فَتْرَةِ احْتِجَازِهِمْ، مِمَّا يَفْتَحُ الْبَابَ لِمُحَاكَمَةِ الْجُنَاةِ بِمُوجَبِ الْقَوَانِينِ الْجِنَائِيَّةِ الْجَدِيدَةِ.



