- عون: الـمَرْحَلَةَ الـمُقْبِلَةَ تَسْتَوْجِبُ انْتِشَاراً عَسْكَرِيّاً فَاعِلاً عَلَى الـحُدُودِ الـجَنُوبِيَّةِ
أَكَّدَ الرَّئِيسُ اللُّبْنَانِيُّ جوزاف عون، أَنَّ مَسْؤُولِيَّةَ الـجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ تَتَضَاعَفُ فِي هَذِهِ الـمَرْحَلَةِ الحَرِجَةِ، مُمَشِّداً عَلَى أَنَّ الـمَرْحَلَةَ الـمُقْبِلَةَ تَسْتَوْجِبُ انْتِشَاراً عَسْكَرِيّاً فَاعِلاً عَلَى الـحُدُودِ الـجَنُوبِيَّةِ لِلْبِلاَدِ.
وَشَدَّدَ الرَّئِيسُ اللُّبْنَانِيُّ، فِي تَصْرِيحَاتٍ حَاسِمَةٍ، عَلَى أَنَّهُ "لاَ شَرْعِيَّةَ لِأَيِّ سِلاَحٍ خَارِجَ شَرْعِيَّةِ الدَّوْلَةِ"، مَوْضِحاً أَنَّهُ لاَ حِمَايَةَ لِلْوَطَنِ أَوْ صَوْنَ لِسِيَادَتِهِ إِلاَّ مِنْ خِلاَلِ الـجَيْشِ الـوَطَنِيِّ الـمُؤَسَّسِيِّ.
وَيَأْتِي هَذَا الـمَوْقِفُ فِي وَقْتٍ حَذَّرَ فِيهِ الرَّئِيسُ مِنَ الـمُحَاوَلاَتِ الرَّامِيَةِ إِلَى اسْتَهْدَافِ الـمُؤَسَّسَةِ العَسْكَرِيَّةِ، مُؤَكِّداً أَنَّ التَّشْكِيكَ بِالـجَيْشِ أَوْ مُحَاوَلَةَ عَزْلِهِ عَنْ حَاضِنَتِهِ الشَّعْبِيَّةِ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُضْعِفَ الدَّوْلَةَ وَيُهَدِّدَ مَقُوِّمَاتِ الاِسْتِقْرَارِ فِي اللَّحْظَةِ الـرَاهِنَةِ.
وجاءت تَصْرِيحَاتُ الرِّئَاسَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ فِي ظِلِّ ظُرُوفٍ جِيُوبُولِيتِيكِيَّةٍ وَأَمْنِيَّةٍ بَالِغَةِ الـحَسَاسِيَّةِ مَعَ تَصَاعُدِ الـمَخَاوِفِ مِنْ سِيناريُوهَاتِ التَّصْعِيدِ عَلَى الـجَبْهَةِ الـجَنُوبِيَّةِ لِلُبْنَانَ.
وَيُشَكِّلُ مَلَفُّ حَصْرِ السِّلاَحِ بِيَدِ الـمُؤَسَّسَاتِ الشَّرْعِيَّةِ الـمَحْوَرَ الأَسَاسِيَّ لِلْمَطَالِبِ الـوَطَنِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ، حَيْثُ يُنْظَرُ إِلَى الـجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ بِبَالِغِ الأَهَمِّيَّةِ بِبَالِغِ الاِعْتِبَارِ كَضَامِنٍ وَحِيدٍ لِأَمْنِ الـبِلاَدِ وَمَنِيعاً ضِدَّ الاِنْزِلاَقِ نَحْوَ الصِّرَاعَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ أَوْ الفَوْضَى الدَّاخِلِيَّةِ.

