الرئاسة الإيرانية تنفي استقالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من منصبه
نَفَى مَصْدَرٌ حُكُومِيٌّ إِيرَانِيٌّ مَسْؤُولٌ، مَسَاءَ يَوْمِ الأَحَدِ، الحَادِيَ وَالثَّلَاثِينَ مِنْ شَهْرِ مَايُو/ أَيَّارَ لِعَامِ 2026م، الأَنْبَاءَ الَّتِي تَدَاوَلَتْهَا وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مُعَارِضَةٌ بِشَأْنِ تَقْدِيمِ الرَّئِيسِ مَسْعُود بَزِشْكِيَان اسْتِقَالَتَهُ، مُؤَكِّدًا أَنَّ هَذِهِ المَزَاعِمَ عَارِيَةٌ تَمَامًا عَنِ الصِّحَّةِ، وَأَنَّ الرَّئِيسَ يُوَاصِلُ أَدَاءَ مَهَامِّهِ التَّنْفِيذِيَّةِ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ وَفْقَ جَدْوَلِ الأَعْمَالِ المُقَرَّرِ.
وَأَوْضَحَ المَصْدَرُ، فِي تَصْرِيحَاتٍ نَقَلَتْهَا وَكَالَةُ "تَسْنِيمٍ" الرَّسْمِيَّةِ، أَنَّ بَثَّ مِثْلِ هَذِهِ الشَّائِعَاتِ مِنْ قِبَلِ قَنَاةِ "إِيرَان إِنْتَرْنَاشِيُونَال" الَّتِي ادَّعَتْ إِرْسَالَ خِطَابِ تَنَحٍّ إِلَى مَكْتَبِ المُرْشِدِ مُجْتَبَى خَامِنَئِي بِسَبَبِ هَيْمَنَةِ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ يَسْتَهْدِفُ إِثَارَةَ البَلْبَلَةِ وَزَعْزَعَةَ التَّمَاسُكِ الدَّاخِلِيِّ لِلْبِلَادِ، دَاعِيًا الأَوْسَاطَ الإِعْلَامِيَّةِ إِلَى الِاعْتِمَادِ حَصْرًا عَلَى المَصَادِرِ الرَّسْمِيَّةِ.
بَزِشْكِيَان: إِدَارَةُ الدَّوْلَةِ مُعَقَّدَةٌ وَعَلَيْنَا مُصَارَحَةُ المُواطِنِينَ
فِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ وَتَأْكِيدًا عَلَى مُمَارَسَةِ مَهَامِّهِ، تَرأَّسَ بَزِشْكِيَان اجْتِمَاعَ المَجْلِسِ الوِزَارِيِّ؛ حَيْثُ أَقَرَّ بِأَنَّ اسْتِمْرَارَ الضُّغُوطِ وَالقُيُودِ الخَارِجِيَّةِ المَفْرُوضَةِ عَلَى إِيرَانَ، لَا سِيَّمَا فِي مَجَالِ الوُصُولِ إِلَى المَوَارِدِ الِاقْتِصَادِيَّةِ، قَدْ أَسْهَمَ فِي تَعْقِيدِ عَمَلِيَّةِ إِدَارَةِ الدَّوْلَةِ وَأَلْقَى بِظِلَالِهِ عَلَى المِلَفِّ المَعِيشِيِّ.
وَشَدَّدَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ عَلَى ضَرُورَةِ إِطْلَاعِ المُواطِنِينَ عَلَى الحَقَائِقِ القَائِمَةِ بِشَفَافِيَّةٍ، لِيَكُونَ المُجْتَمَعُ عَلَى دِرَايَةٍ بِتَكَالِيفِ مَا وَصَفَهُ بِـ"الصَّمُودِ وَالمُقَاوَمَةِ".
وَأَكَّدَ بَزِشْكِيَان فِي تَدْوِينَةٍ لَهُ عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مَنَصَّةِ "إِكس"، أَنَّ عُبُورَ هَذَا الطَّرِيقِ المَلِيءِ بِالمُنْعَطَفَاتِ لَيْسَ مُمْكِنًا دُونَ تَحَمُّلِ المَشَاقِّ وَالتَّضْحِيَاتِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ التَّعَاوُنَ المُجْتَمَعِيَّ وَالوَعْيَ العَامَّ هُمَا الرَّكِيزَتَانِ الأَسَاسِيَّتَانِ لِمُعَالَجَةِ الأَزَمَاتِ وَإِيجَادِ الحُلُولِ الِاقْتِصَادِيَّةِ المَطْلُوبَةِ.

