الرجوب يكتب: من التفاوض إلى الحصار.. فشل مفاوضات باكستان ـ بقلم: احمد عبدالباسط الرجوب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الرجوب يكتب: من التفاوض إلى الحصار.. فشل مفاوضات باكستان احمد عبدالباسط الرجوبباحث ومخطط استراتيجي الرجوب يكتب: من التفاوض إلى الحصار.. فشل مفاوضات باكستان احمد عبدالباسط الرجوبباحث ومخطط استراتيجي مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 10:14 لماذا فشلت مفاوضات واشنطن وطهران في باكستان؟عندما اصطدمت قراءتان مختلفتان لنتائج المواجهة !امريكا كانت تفاوض وهى تحمل اهدافا صهيونية في اجندتها !كان الهدف الامريكي ليست امريكا اولا بل الكيان الاحتلالي اولاً !لم ينهِ فشل مفاوضات باكستان بين الولايات المتحدة وإيران جولة دبلوماسية فحسب، بل كشف عن مأزق أعمق في إدارة الصراع الإقليمي. فبينما دخلت واشنطن المحادثات وهي تسعى إلى ترجمة نتائج المواجهة العسكرية إلى مكاسب سياسية، جاءت طهران إلى الطاولة وهي ترى أن ميزان الردع الذي خرج من تلك المواجهة يجب أن يكون نقطة الانطلاق لأي تفاوض جديد. وبين هاتين الرؤيتين المتعارضتين، انهار المسار التفاوضي، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيداً عنوانها التصعيد المدروس والضغوط المتبادلة.لم يكن الخلاف في باكستان تقنياً أو إجرائياً، بل كان خلافاً على تعريف الواقع نفسه: ماذا تعني نتائج المواجهة الأخيرة؟ ومن يملك حق صياغة المرحلة التالية؟تفاوض على ما بعد الحربفي ظاهر المشهد، بدت المفاوضات وكأنها تدور حول ملفات تقليدية: البرنامج النووي الإيراني، أمن الملاحة في الخليج، وتهدئة التوترات الإقليمية. لكن في العمق، كان التفاوض يدور حول بنية النظام الإقليمي بعد المواجهة.ثلاثة ملفات شكّلت جوهر هذا التفاوض:1. لبنان2. البرنامج النووي الإيراني3. مضيق هرمزبالنسبة لطهران، لم تكن هذه ملفات منفصلة، بل عناصر في معادلة ردع واحدة تشكلت خلال المواجهة الأخيرة. ومن هذا المنطلق، رأت أن أي نقاش حول برنامجها النووي لا يمكن فصله عن سيادتها الاستراتيجية، ولا يمكن بحث أمن الملاحة بمعزل عن توازن الردع، كما لا يمكن إخراج لبنان من السياق الإقليمي الأوسع.أما واشنطن، فقد سعت إلى تفكيك هذه الملفات وإعادة التفاوض عليها بشكل منفصل، في محاولة للعودة إلى إطار ما قبل الحرب، وهو ما رفضته طهران عملياً.أبعاد تتجاوز الثنائيةرغم أن المفاوضات بدت ثنائية في ظاهرها، فإنها لم تكن كذلك في مضمونها. فقد حملت واشنطن إلى طاولة الحوار مجموعة من الأولويات التي تتقاطع مع الرؤية للكيان الاحتلالي للأمن الإقليمي.تمثلت هذه الأولو...



