الوطن ليس داشراً لكم ولأبناءكم !
•الوطن ليس داشراً لكم ولأبناءكم !
•الدكتور أحمد الشناق الذين يتصرفون وكأن هذا البلد جورعة لهم ولأبناءهم بتعينات شلة الحكومة ، وبهذه اللأبالية الحكومية أمام نقمة شعبية تتصاعد لدى المواطنيين ومئات الألاف من أبناءهم من خريجي الجامعات ومم...
•ودولاً لا تمتلك إلاّ القليل لكنها تتقدم كل عام .الحقيقة التي أثبتها التاريخ أن الأوطان لا تحتاج دائماً إلى موارد أكثر ، بقدر ما تحتاج إلى إدارة أفضل ورؤية أوضح وشجاعة أكبر في الإستعانة بأهل الخبرة وال...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليفالوطن ليس داشراً لكم ولأبناءكم !
الدكتور أحمد الشناق
الذين يتصرفون وكأن هذا البلد جورعة لهم ولأبناءهم بتعينات شلة الحكومة ، وبهذه اللأبالية الحكومية أمام نقمة شعبية تتصاعد لدى المواطنيين ومئات الألاف من أبناءهم من خريجي الجامعات وممن يحملون الشهادات العليا عاطلين عن العمل .
ما هذا الإستفزاز وما هذه الإستهانة بدستور هذا البلد وقوانينه وأنظمته ؟ وأين العدالة في تكافئ الفرص ومعايير الكفاءة بين الأردنيين ؟
إلى أين يتجه هذا البلد ؟ هل ذاهبون إلى دولة النخب من أبناء رؤوساء الحكومات والوزراء وممن تولوا السلطة في زمن الغفلة ؟ ولا نعرف دواعي مجيئهم أو خروجهم !
لقد بلغت الإنحرافات وعلى اسماعنا وأبصارنا ، مما جعلت من الأمور موضع الغمز واللمز بما لا يرضاه مخلص ومنتمي لهذا الوطن الطيب ، وفي مرحلة تاريخية حرجة وغير مسبوقة على المنطقة والوطن يقف على حد السيف
إن المجتمع الأردني لم يكن يوماً مجتمع نخب ، والدولة الأردنية بإستمرار قوتها الفاعلة وإنجازتها تحققت بدم الأردنيين ودموعهم وكفاحهم ، وبالتفافهم حول راية الوطن وقيادته الهاشمية
إن العرش الهاشمي وسط حسابي ولا يقبل القسمة على نخبة أو فئة أو جهة أو منبت أو أصل أو طيف دون طيف،
والأردنيون شركاء في الوطن شراكة على الشيوع ولا تقبل القسمة على كل محاولات التصنيف .
والأردنيون إيمانهم راسخ بهذا الوطن وقيادته بإنضباطية ساهمت في أمن وإستقرار وطنهم الأردني ، وأفشلوا كل مخططات استهداف الدولة الأردنية عبر مراحل تاريخ الدولة السياسي .
ومن واقع تحربتنا الأردنية التاريخي ومن تجارب الأمم ، نجد أن الإنهيار لا يبدأ من نقص الأموال ، بل يبدأ عندما تتقدم المصالح الشخصية الضيقة على المصالح العامة .
وعندما يصبح الولاء أهم من الكفاءة ، والشعارات من الإنجاز .
ولهذا نجد دولاً تمتلك كل شئ لكنها تعاني ! ودولاً لا تمتلك إلاّ القليل لكنها تتقدم كل عام .
الحقيقة التي أثبتها التاريخ أن الأوطان لا تحتاج دائماً إلى موارد أكثر ، بقدر ما تحتاج إلى إدارة أفضل ورؤية أوضح وشجاعة أكبر في الإستعانة بأهل الخبرة والكفاءة .
ولذلك فإن أي دولة تبحث عن الإستقرار الحقيقي ، لا بد أن تجعل التعليم مشروعاً وطنياً ، والإقتصاد مشروعاً وطنياً ، والصحة مشروعاً وطنياً ، والزراعة مشروعاً وطنياً والكفاءة مشروعاً وطنياً . وهذا ما قامت عليه الدولة الأردنية ، وكانت مضرب المثل على مستوى المنطقة
وعلينا أن تدرك أن مستقبل الأجيال لا يًبنى بالخطابات والتصريحات وأوراق مستوردة تبقى على رفوف المكاتب أو لتلقى في ندوة فندقية .
مستقبل الأجيال يُبنى بخطط الغد وفي ميادين العمل .
لا تسقط الأوطان عندما تختلف الأراء ، وإنما تسقط عندما تتفق النخب على تجاهل الحقائق وسماع صوت الشعب ،
ولا تنهض الدول عندما يتغير الأشخاص ، وإنما تنهض عندما تتغير طريقة التفكير وإدارة الدولة .هذا المحتوى الوطن ليس داشراً لكم ولأبناءكم ! ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





