🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
216016 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1034 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الوليد والهلال.. وعودة رأس المال

اقتصاد
إيلاف
2026/06/07 - 23:45 503 مشاهدة
في زمن الخصخصة الرياضية ربما تنتقل ملكيات الأندية إلى مستثمرين يرون في هذا النادي فرصة استثمارية يضعون فيها جزءًا كبيرًا من رأس المال، ويطمعون كما يطمع أي تاجر أن يعود رأس المال ومعه أرباحه؛ لكنَّ الأمر في الهلال قد يكون مختلفًا، والمعادلة قد لا تكون حسابية بحتة؛ لأنَّ ملكية الهلال لن تنتقل لمجرد تاجر شاطر، أو رجل أعمال يبحث عن النجاح، أو مستثمر باحث عن الأرباح، بل ستنتقل لرجل يملك كل ذلك إلى جانب أنَّه مشجع وعاشق للهلال، وإن كان سيبحث -وهذا من حقه- عن عودة رأس ماله على الأقل؛ فإنَّه سيقاتل أيضًا مثل كل مشجع وعاشق هلالي عن عودة رأس المال الحقيقي.. الهلال!.   وعلى الرغم من هذا الهدوء الهلالي المخيف، وعدم الحسم الرسمي لأي ملف من الملفات الزرقاء الكثيرة المعلقة كالمدير الرياضي والفني واللاعبين الراحلين والقادمين؛ إلا أنَّ المشجع الهلالي يثق كثيرًا بأنَّ الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز حين كتب مغردًا في منصة X: «الهدوء ما قبل العاصفة»، خاتمًا جملته بقلب أزرق؛ فإنه يتحدث عن عاصفة تغيير حقيقية تعيد الأمور إلى نصابها، وتجدد على الآخرين مصابها، والحديث من وعن رجل لا يكتب من فراغ أو لمجرد لفت الانتباه، بل الحديث هنا عن الوليد بن طلال، وأول من أدرك ذلك هم مشجعو الأندية الأخرى، وتحديدًا مشجعو وبعض إعلاميي المنافس الجغرافي للهلال، واتضح ذلك جليًا في ردودهم وتعليقاتهم.   بالنسبة لي ولكل الهلاليين، لا شك في أنَّ الوليد بن طلال لا يعتبر الهلال مجرد استثمار رياضي؛ ولا مجرد مشروع ربحي، بل هو كل ذلك، وهو قبل ذلك العشق والهوى، ويدرك الجميع أنَّ الهلال قد تملك الوليد قبل أن يتملك هو الهلال، وأنَّه لن يبخل على عشقه بالمال والفكر والوقت ليعود له ولنا ذلك الهلال المرعب الساطي الساطع في السماء؛ لكن القضية ليست قضية مال وحسب، ولا صفقات ولا تعاقدات؛ بل يحتاج المال إلى فكر وإدارة واستراتيجيات لينتج فريقًا يعود بقوة لاكتساح الجميع، فريقًا لا يخسر ولا يتعادل، وإن حدث و تعثر كان الحدث حديث الجميع، وكانت العودة أقوى وأسرع مما يظن الجميع. أما وجود الأمير نواف بن سعد في المرحلة الحالية فهو مهم جدًا؛ وقد أختلف ويختلف غيري مع سموه في بعض قرارات وصفقات ونتائج ونواتج الموسم الماضي؛ لكنَّ من الإنصاف أيضًا أن نذكر أنَّه استلم الفريق في وقت حرج قبيل بداية الموسم، وقد حُسم أمر التعاقد مع المدرب واثنين من الأجانب، وإن كان الأمير نواف يتحمل جزءًا من مسؤولية الإخفاق الذي حدث في النصف الثاني من الموسم؛ إلا أنَّه يستحق الفرصة وتجديد الثقة لموسم جديد، خاصة مع رحيل المفرج وكريري والحديث عن حضور مدير رياضي جديد، وهي مرحلة انتقالية تحتاج لوجود رجل هلالي بمواصفات الأمير نواف بن سعد الذي أعاد الهلال يومًا ما إلى بطولة الدوري بعد غياب 5 مواسم، وساهم بشكل كبير وواضح وموثق في بناء الهلال الذي اكتسح آسيا مع إدارة الأستاذ فهد بن نافل، وأثق كثيرًا في أنَّ وجه السعد ليس ممن يرحلون دون أن يتركوا وراءهم أثرًا طيبًا، وحكاية جميلة، كما فعل في رئاسته الأولى، وكما سيفعل هذه المرة بإذن الله. الهلال الجديد، أو الهلال الوليد، أو هلال الوليد سيظل لجميع الهلاليين حتى وإن كان للخصخصة كلام آخر، فالهلال ينتقل اليوم من رجالاته إلى أحد رجالاته، ومن أبنائه إلى أحد أبنائه، ومن عشاقه إلى أحد عشاقه، وبالعقل والعلم والإصرار والحنكة والشطارة وكثير من العاطفة، سيزول بإذن الله هذا الهدوء الهلالي المزعج، وسيشاهد الجميع العاصفة.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free