الولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
BBC عربي رياضة
2026/05/21 - 13:10
504 مشاهدة
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتالولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهةصدر الصورة، Getty Images وجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين وبجرائم أخرى، على خلفية إسقاط طائرتين بين كوبا وفلوريدا عام 1996. ويتهم الإدعاء كاسترو وخمسة آخرين بالضلوع في إسقاط الطائرتين، اللتين كانتا تابعتين لجماعة "إخوة إلى الإنقاذ" الكوبية-الأمريكية، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أمريكيين. وكان كاسترو، البالغ حالياً 94 عاماً، يتولى آنذاك قيادة القوات المسلحة الكوبية، وواجهت هافانا إدانة دولية واسعة بسبب الحادث. ويأتي التحرّك القضائي الأمريكي بالتزامن مع مساعي واشنطن لزيادة الضغط على الحكم الشيوعي في كوبا. ووصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الاتهامات بأنها "مناورة سياسية لا تستند إلى أي أساس قانوني". وأعلن القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، الاتهامات الأربعاء، من برج الحرية في ميامي، قائلاً إن الولايات المتحدة ستوجه إلى كاسترو أيضاً تهمة تدمير طائرات، وأربع تهم قتل منفصلة تتعلق بمقتل أرماندو أليخاندري جونيور، وكارلوس ألبرتو كوستا، وماريو مانويل دي لا بينيا، وبابلو موراليس. ومن المقرر عرض الاتهامات أمام محكمة أمريكية، وقد تصل العقوبات في بعضها إلى السجن مدى الحياة. وكان إسقاط الطائرتين قبالة سواحل فلوريدا، قبل نحو 30 عاماً، قد أشعل واحدة من أكبر الأزمات بين كوبا والولايات المتحدة، بعدما أسقط الجيش الكوبي طائرتين مدنيتين تابعتين لجماعة معارضة تنشط من الأراضي الأمريكية. ولا تزال تداعيات الحادث حاضرة في العلاقات المتوترة بين البلدين حتى اليوم. 25 أبريل/ نيسان 2026content نهاية أسقطت مقاتلات كوبية الطائرتين الصغيرتين فوق الممر المائي الفاصل بين الجزيرة الكاريبية وولاية فلوريدا الأمريكية. وكانت الطائرتان تابعتين لجماعة منفيين كوبيين في ميامي، وقتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنهما على الفور. وأثار الهجوم إدانة دولية واسعة، شملت راؤول كاسترو، الذي كان يشغل حينها منصب وزير القوات المسلحة الكوبية. ودفع الحادث الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على نظام شقيقه، فيدل كاسترو، كما بدد أي فرصة فورية للحوار بين كوبا وإدارة الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون. وتخلى راؤول كاسترو، شقيق فيدل كاسترو، رسمياً عن رئاسة كوبا وقيادة الحزب الشيوعي عام 2021، لكنه لا يزال يعد، في نظر كثيرين، الرجل الأقوى في البلاد. وتأتي لائحة الاتهام في وقت حساس على نحو خاص بالنسبة إلى الجزيرة، الغارقة في أزمات اقتصادية وأزمات طاقة، في أعقاب الضغوط الأخيرة من إدارة دونالد ترامب، وفقدان الدعم الفنزويلي بعد سقوط الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني. قناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي وقع الهجوم على الطائرتين في خضم أزمة اقتصادية عميقة ضربت كوبا في تسعينيات القرن الماضي، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، الداعم الاقتصادي الرئيسي للبلاد. ودخلت الجزيرة في حالة طوارئ اقتصادية حادة، تخللتها انقطاعات في الكهرباء، ونقص في الغذاء والوقود. ودفعت تلك الأزمة، التي يقارنها كثيرون بالأزمة الحالية، آلاف الكوبيين إلى محاولة مغادرة الجزيرة سعياً للالتحاق بأقاربهم في الولايات المتحدة. وقال المؤرخ الكوبي خوان أنطونيو بلانكو، الذي كان دبلوماسياً في هافانا وقت وقوع الحادث، لبي بي سي موندو: "فجأة، بدأ الجميع يبحثون عن أي شيء يمكن أن يطفو على الماء لمحاولة الوصول إلى فلوريدا". وسرعان ما ظهرت في ميامي منظمة "إخوة إلى الإنقاذ"، التي أسسها منفيون كوبيون، وكان يقودها خوسيه باسولتو. وبدأت المنظمة تسيّر رحلات جوية فوق مضيق فلوريدا، بحثاً عن قوارب بدائية تقل مهاجرين كوبيين. وفر آلاف الكوبيين على متن قوارب كهذه، في صورة التقطتها منظمة "إخوة إلى الإنقاذ". وقال باسولتو، زعيم المنظمة البالغ من العمر 85 عاماً، لبي بي سي موندو: "كنا نحاول العثور عليهم، وتحديد مواقعهم، وإبلاغ خفر السواحل الأمريكي بها حتى يتمكنوا من إنقاذهم". وكانت المنظمة تلقي أيضاً الماء والطعام إلى الأشخاص على القوارب. لكن نشاطها تطور مع الوقت أبعد من ذلك. وقال عالم السياسة الكوبي كارلوس ألزغاراي لبي بي سي موندو من هافانا: "توقفوا عن فعل ما قالوا إنهم يريدون فعله، وهو المساعدة في إنقاذ ركاب القوارب، وبدأوا يدخلون المجال الجوي الكوبي ويلقون منشورات فوق هافانا". وراحت كوبا تندد بهذه الخروقات الجوية، واعتبرت أعضاء منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" "إرهابيين"، مؤكدة أنهم يشكلون تهديداً لأمنها القومي. لكن باسولتو، الذي قاد عدداً من هذه العمليات، يقدم رواية مختلفة تماماً. وقال: "بالنسبة إليهم، كان ذلك إرهاباً لأن المنشورات التي ألقيناها كانت تتضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكان ذلك محظوراً في كوبا". أقلعت ثلاث طائرات من طراز سيسنا، تابعة لمنظمة "إخوة إلى الإنقاذ"، من فلوريدا في 24 فبراير/شباط 1996، في مهمة روتينية فوق مضيق فلوريدا. وخلال ست دقائق، أسقطت مقاتلات كوبية اثنتين منها. وقتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متنهما: أرماندو أليخاندري جونيور، 44 عاماً، وكارلوس ألبرتو كوستا، 29 عاماً، وماريو مانويل دي لا بينيا، 24 عاماً، وبابلو موراليس، 29 عاماً. وكانوا جميعاً مواطنين أمريكيين، باستثناء بابلو موراليس الذي كان يحمل الجنسية الكوبية. وتمكنت طائرة ثالثة من النجاة، وكان يقودها خوسيه باسولتو. وقال: "نظرت إلى يميني ورأيت دخاناً يتصاعد من بعيد، من إحدى الطائرات التي أسقطت". وأضاف: "نظرت فوراً إلى سيلفيا إريوندو (وهي متطوعة في المهمة) وقلت لها: نحن اللاحقون". وقال باسولتو إن طائرته كانت الهدف "الذي أرادوا إسقاطه أساساً، لأنني كنت قائد المجموعة". وأدت المقذوفات التي أطلقتها المقاتلات الكوبية إلى تدمير الطائرتين المدنيتين الصغيرتين على نحو شبه كامل، حتى إن الأدلة المتبقية كانت قليلة جداً. وأصر باسولتو على أن الطائرات كانت "فوق المياه الدولية، شمال هافانا"، عندما تعرضت للهجوم. وأكدت منظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة الدول الأمريكية، ومقرها الولايات المتحدة، هذه الرواية، واتهمتا كوبا بانتهاك القانون الدولي. لكن الحكومة الكوبية بقيت تصرّ على أنها أسقطت الطائرتين داخل مجالها الجوي. ووصف المؤرخ خوان أنطونيو بلانكو ما حدث بأنه "كمين دبره فيدل كاسترو". وقال: "كان فيدل كاسترو يعرف مسبقاً من سيطير في ذلك اليوم، وأي طائرات ستشارك، والمسار الذي ستسلكه"، مضيفاً أن أجهزة استخبارات كاسترو كانت تملك عميلاً داخل منظمة "إخوة إلى الإنقاذ". وبحسب بلانكو، كان فيدل كاسترو المسؤول السياسي عن العملية، بينما كان راؤول كاسترو، وزير القوات المسلحة آنذاك، هو المنفذ. ولا يزال راؤول كاسترو، البالغ 94 عاماً، حاضراً في الحياة العامة في كوبا. وتنشر منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" على موقعها تسجيلاً يعود إلى تلك الفترة، يسمع فيه راؤول كاسترو، بحسب ما المزاعم، وهو يتحدث مع صحفيين كوبيين ويشرح تفاصيل العملية التي نفذت تحت قيادته. وسرّب ذلك التسجيل عام 2006 ووصل إلى صحفيين وخبراء ومسؤولين كوبيين سابقين يعيشون في المنفى في الولايات المتحدة، أكدوا صحته. ولم تتمكن بي بي سي موندو من التحقق منه بشكل مستقل. لا تزال الأسباب التي دفعت حكومة فيدل كاسترو إلى إسقاط الطائرتين موضع جدل. فالرواية الكوبية الرسمية، التي تقول إن الحادث وقع داخل المجال الجوي الكوبي، تعتبر أن منظمة "إخوة إلى الإنقاذ" كانت تشكل تهديداً للأمن القومي، بسبب خروقاتها الجوية المتكررة. لكن تفسيرات أخرى تشير إلى دوافع سياسية مهمة وراء القرار. ويرى بلانكو، الذي كان يشارك آنذاك في قنوات اتصال غير رسمية بين هافانا وواشنطن، أن فيدل كاسترو سعى إلى منع أي تقارب محتمل مع الولايات المتحدة. ويوضح أنه، قبل أشهر من الهجوم، كان مسؤولون كوبيون وأمريكيون يستكشفون بسرية احتمال تطبيع العلاقات، تحسباً لولاية ثانية محتملة للرئيس بيل كلينتون. ويقول المؤرخ إن كاسترو كان يخشى أن يؤدي أي تقارب مع واشنطن إلى إصلاحات سياسية واقتصادية في الجزيرة، بما يهدد سلطته المطلقة. وقال: "إسقاط الطائرتين جعل من المستحيل على كلينتون الدخول في أي مسار تقارب بعد ذلك". أشعل الحادث أكبر أزمة بين كوبا والولايات المتحدة منذ الحرب الباردة، وأسهم في رسم مسار العلاقات بين البلدين خلال القرن الحادي والعشرين. وأدان بيل كلينتون الهجوم "بأشد العبارات"، كما أدان مجلس الأمن الدولي استخدام الأسلحة ضد طائرات مدنية أثناء تحليقها. وشددت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على كوبا بشكل كبير، فيما اعتبرت هافانا الرد الأمريكي عدواناً اقتصادياً ودبلوماسياً غير مسبوق. وبحسب المؤرخ والدبلوماسي السابق بلانكو، كانت للحادث أيضاً تبعات داخل كوبا. وقال بلانكو: "أعاد ذلك سياسة شبه ستالينية، من أسوأ الأنواع"، مضيفاً أن القمع اشتد بعد الحادث. ورفضت هافانا دفع تعويضات، لكن عائلات الضحايا حصلت في نهاية المطاف على 93 مليون دولار من الحكومة الأمريكية، من أصول مجمدة تابعة للنظام الكوبي. وبعد نحو 30 عاماً، لا تزال القضية تحمل ثقلاً رمزياً وسياسياً كبيراً في كوبا، وبين أوساط المنفيين الكوبيين. 01:11 فيديو, أرسنال بطل "البريميرليغ" بعد غياب 22 عاماً, المدة 1,1100:47 فيديو, رائحة الشرع من عطر ترامب, المدة 0,4701:23 فيديو, نيمار في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026, المدة 1,2301:05 فيديو, محمد رمضان يتحدث لترندينغ عن فيلمه الجديد "أسد", المدة 1,0501:00 فيديو, ما حقيقة رفض الفيزا لخمسة لاعبين عراقيين؟, المدة 1,0001:09 فيديو, وثائق سرية أمريكية تكشف لأول مرة عن "أجسام مجهولة", المدة 1,0901:39 فيديو, ما علاقة الأرجل الاصطناعية بالدورة الشهرية؟, المدة 1,3901:15 فيديو, "نظام الطيبات"... ما مخاطره؟, المدة 1,1501:38 فيديو, تفشي فيروس هانتا في سفينة سياحية, المدة 1,3801:39 فيديو, ما الذي يحدث في مالي؟, المدة 1,3901:25 فيديو, تكاليف عالية على المغربي في كأس العالم 2026, المدة 1,2501:39 فيديو, حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بأسلوب "ليغو"، من ينتج هذه الفيديوهات؟, المدة 1,3901:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,0501:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,5101:33 فيديو, 3 أساسيات في حياتك مرتبطة بمضيق هرمز, المدة 1,3301:56 فيديو, هل الأرض مسطحة أم كروية؟, المدة 1,5601:38 فيديو, لماذا لا يرتدي مسؤولون إيرانيون ربطة عنق؟, المدة 1,3801:52 فيديو, هل تلاحق "لعنة زيدان" المنتخب الإيطالي بعد 20 عاماً؟, المدة 1,52المزيد حول هذه القصةترامب: "بإمكاني فعل ما أشاء" بكوبا - تسلسل زمني للعلاقات الأمريكية الكوبية19 مارس/ آذار 2026"الحذر يا كوبا، ترامب قادم إليكم" – مقال في الاندبندنت13 فبراير/ شباط 2026على حافة حرب نووية: مقابلة مع فيدل كاسترو من أرشيف بي بي سي14 مايو/ أيار 2024الأخبار الرئيسيةإدانات لوزير الأمن الإسرائيلي بعد سخريته من ناشطين في "أسطول الصمود" وهم مقيّدو الأيدي، وإسرائيل تستعد لترحيلهمقبل 3 ساعةالولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهةقبل 19 دقيقة"سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في العودة سياسياً؟" - مقال في الغارديانقبل 2 ساعةاخترنا لكممعركة الزيدي لتفكيك نفوذ الفصائل العراقية المسلحة19 مايو/ أيار 2026الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تفاصيل "المغامرة الكبرى"؟18 مايو/ أيار 2026لماذا يُطلق اسم أرض الماء والذهب على إقليم النيل الأزرق السوداني؟14 مايو/ أيار 2026قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام13 مايو/ أيار 2026ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة13 مايو/ أيار 2026تفضيلات القراء1كيف تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع اعتذار الشرع بعد "إساءة" والده لأهالي دير الزور؟2رفضته فقتلها... الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك3إدانات لوزير الأمن الإسرائيلي بعد سخريته من ناشطين في "أسطول الصمود" وهم مقيّدو الأيدي، وإسرائيل تستعد لترحيلهم4كيف احتفل جمهور الزمالك بلقب الدوري رقم 15؟5بنت جبيل: المدينة التي تتصدر جبهات الحروب في جنوب لبنان6الصين وروسيا تعلنان رفضهما لمشروع "القبة الذهبية" الدفاعي الأمريكي ولـ"الأعمال العسكرية العدوانية" في العالم7"سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في العودة سياسياً؟" - مقال في الغارديان8قرش شبح وإسفنجة مفترسة... اكتشاف أكثر من ألف كائن بحري جديد خلال عام9كأس العالم 2026: جدول المباريات 10كيف تحوّل كأس العالم إلى خيبة للفنادق الأمريكية قبل أن يبدأ؟BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.




