- مراسل رؤيا يزور مزارعي راجب في كفرنجة لرصد خطر النمل الأبيض ومطالبات التدخل العاجل.
زَارَ مُرَاسِلُ قَنَاةِ "رُؤْيَا" عَدَداً مِنْ مَزَارِعِي مَنْطَقَةِ رَاجِب التَّابِعَةِ لِلِوَاءِ كَفْرِنْجَة فِي مُحَافَظَةِ عَجْلُون، يَوْمَ الاِثْنَيْنِ ، لِلْوُقُوفِ مَيْدَانِيّاً عَلَى حَجْمِ الأَضْرَارِ البَالِغَةِ الَّتِي لَحِقَتْ بِبَسَاتِينِهِمْ وَمَزَارِعِهِمْ إِثْرَ انْتِشَارِ آَفَةِ النَّمْلِ الأَبْيَضِ.
وَأَوْضَحَتِ التَّقَارِيرُ المَيْدَانِيَّةُ الصَّادِرَةُ مِنْ هُنَاك أَنَّ هَذِهِ الآفَةَ بَاتَتْ تُشَكِّلُ خَطَراً مُتَزَايِداً يَهْدِدُ الأَشْجَارَ المِثْمِرَةَ وَالمُمْتَلَكَاتِ الخَاصَّةَ لَدَى السُّكَّانِ، وَسَطَ مَخَاوِفَ حَقِيقِيَّةٍ مِنْ اتِّسَاعِ الرُّقْعَةِ المَتَأَثِّرَةِ دَاخِلَ المَنْطَقَةِ الزِّرَاعِيَّةِ المُسْتَهْدَفَةِ.
وَاسْتَمَعَ مُرَاسِلُ القَنَاةِ خِلاَلَ هَذِهِ الجَوْلَةِ المَيْدَانِيَّةِ إِلَى شَكَاوَى المَزَارِعِينَ وَمُلاَّكِ الأَرَاضِي، الَّذِينَ عَبَّرُوا عَنْ قَلَقِهِمِ الشَّدِيدِ جَرَّاءَ تَفَاقُمِ الأَضْرَارِ فِي أَوْقَاتٍ قِيَاسِيَّةٍ.
وَأَكَّدَ المَزَارِعُونَ أَنَّ أَضْرَارَ النَّمْلِ الأَبْيَضِ لَمْ تَعُدْ تَقْتَصِرُ عَلَى جُذُوعِ الأَشْجَارِ وَالمَزَارِعِ فَحَسْبُ، بَلِ امْتَدَّتْ فِي بَعْضِ الحَالاَتِ لِتَصِلَ إِلَى المَنَازِلِ السَّكَنِيَّةِ المُجَاوِرَةِ، مُتَسَبِّبَةً فِي إِتْلاَفِ الأَثَاثِ الخَشَبِيِّ وَالمُرْتَكَزَاتِ دَاخِلَ المَبَانِي، مِمَّا ضَاعَفَ المَخَاوِفَ لَدَى أَهَالِي المَنْطَقَةِ.
وَيُنَاشِدُ مَزَارِعُو مَنْطَقَةِ رَاجِب وِزَارَةَ الزِّرَاعَةِ وَالجِهَاتِ المَعْنِيَّةَ المُخْتَصَّةَ بِالضَّرُورَةِ القُصْوَى لِلْتَّحَرُّكِ المَيْدَانِيِّ العَاجِلِ، وَإِرْسَالِ فِرَقٍ فَنِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةٍ لِكَشْفِ المَنَاطِقِ المُنَكُوبَةِ وَتَقْيِيمِ حَجْمِ الخَسَائِرِ عَنْ كَثَبٍ.
وَأَكَّدَ المَزَارِعُونَ أَنَّ مُمَارَسَةَ المُكَافَحَةِ المَحَلِّيَّةِ الفَرْدِيَّةِ لَمْ تَعُدْ ذَاتَ جَدْوَى فِي الكَبْحِ الشَّامِلِ لِلْحَشَرَةِ، مِمَّا يَتَطَلَّبُ تَنْفِيذَ حَمَلاَتِ رَشٍّ وَمُكَافَحَةٍ المُمْتَدَّةِ وَشَامِلَةٍ بِاسْتِخْدَامِ المَبِيدَاتِ المُمَكَّنَةِ لِضَمَانِ إِبَادَةِ البُؤَرِ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الثَّرْوَةِ الزِّرَاعِيَّةِ فِي المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ.
فِي الصَّعِيدِ ذَاتِهِ، بَيَّنَ المَزَارِعُونَ أَنَّ هَذِهِ المُنَاشَدَةَ العَاجِلَةَ تَأْتِي بِهَدَفِ حِمَايَةِ المَحَاصِيلِ وَالمُمْتَلَكَاتِ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ مِنْ الِانْهِياَرِ، وَلِمَنَعِ تَكَبُّدِ المَزِيدِ مِنَ الخَسَائِرِ المَالِيَّةِ لِلْعَائِلاَتِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى المَزَارِعِ كَمَصْدَرِ رِزْقٍ أَسَاسِيٍّ لَهَا دَاخِلَ لِوَاءِ كَفْرِنْجَة.
وَأَوْضَحُوا أَنَّ انْتِشَارَ هَذِهِ الآَفَةِ الزِّرَاعِيَّةِ يَتَطَلَّبُ مَسْحاً بِيئِيّاً شَامِلاً لِلِمْنطَقَةِ، لِضَمَانِ عَدَمِ انْتِقَالِ هَذِهِ الحَشَرَاتِ الضَّارَّةِ إِلَى المَزَارِعِ المُلَاحَقَةِ دَاخِلَ المُحَافَظَةِ لِضَمَانِ السَّلاَمَةِ المَطْلُوبَةِ لِلْمُمْتَلَكَاتِ.



