النائب الزعبي يسأل الحكومة: "هل ستعتذر البيئة ؟"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - وجه النائب المحامي عوني الزعبي سؤالا نيابياً إلى وزير البيئة بخصوص المنشور المثير للجدل "استحوا"، الذي أحدث ضجة واسعة في الشارع الأردني بعد أن اعتبره المواطنون توبيخاً موجهاً لهم من قبل الوزارة.وأشار الزعبي إلى أن المواطن الأردني، الذي يواجه يومياً تحديات اقتصادية ومعيشية كبرى، لا ينتظر من الحكومة استخدام لغة التوبيخ أو الإهانة في التعامل معه. بل، بحسب تعبيره، يتطلع إلى حلول واقعية وسياسات فعالة وخدمات ترتقي بمستوى احترام كرامته.وتساءل: هل تعتبر وزارة البيئة أن استخدام لغة التوبيخ والتقريع والإهانة في مخاطبة المواطنين سياسة رسمية تعتمدها الوزارة في تواصلها مع الجمهور؟ وأضاف باستفسار آخر: هل تنوي الوزارة سحب المنشور وتقديم اعتذار رسمي للأردنيين عن التصريحات المسيئة، بالإضافة إلى وضع مدونة سلوك إعلامية واضحة تحول دون تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً؟وتاليا نص سؤال الزعبي:معالي رئيس مجلس النواب المحترمتحية طيبة وبعد،إستناداً لأحكام المادة (96) من الدستور الأردني، والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب أوجه السؤال التالي الى معالي وزير البيئة :-تابعتُ باستياء بالغ ما نشرته وزارة البيئة عبر صفحاتها الرسمية من عبارات تضمنت مخاطبة المواطنين بعبارات من قبيل: “استحوا”، في سابقة تعكس نهجاً متعالياً في التعامل مع المواطنين، في خطاب لا ينسجم مع طبيعة مؤسسات الدولة ولا مع واجب احترام المواطن الأردني وصون كرامته.إن المواطن الأردني الذي يواجه يومياً تحديات اقتصادية ومعيشية جسيمة لا ينتظر من الحكومة أن تخاطبه بلغة التوبيخ والتجريح، بل ينتظر منها حلولاً وسياسات فاعلة وخدمات محترمة تليق بكرامته.وعليه أرجو الإجابة عما يلي:1. هل تعتبر وزارة البيئة أن مخاطبة المواطنين الأردنيين بلغة التوبيخ والتقريع والاهانة تمثل سياسة رسمية معتمدة لديها في التواصل مع الرأي العام؟2. ماهي الأسس المهنية أو القانونية التي استندت إليها الوزارة في نشر خطاب يتضمن إساءة مباشرة أو ضمنية للمواطن الأردني، بدلاً من الاعتراف بأوجه القصور في السياسات البيئية وآليات الرقابة وإدارة النفايات؟3. من هو المسؤول الإداري والفني الذي أعدّ واعتمد هذا المنشور للنشر عبر المنصات الرسمية للوزارة، وما هي الإجراءات التي اتخذت بحقه إن وجدت؟4. هل ترى الوزارة أن من واجب المواطن أن يتحمل تبعات الاختلالات البيئية وحده، في حين تقع على عاتق الوزارة مسؤوليات التخطيط والرقابة والتنفيذ والتوعية وتطبيق القانون؟5. ما هي الإجراءات والمشاريع والخطط التي نفذتها الوزارة خلال السنوات الثلاث الماضية لتحسين واقع النظافة العامة وإدارة النفايات وحماية البيئة، وما هي مؤشرات الأداء والنتائج المتحققة فعلياً على أرض الواقع؟6. هل تدرك الوزارة أن احترام المواطن الأردني وصون كرامته يمثلان التزاماً دستورياً وأخلاقياً على جميع مؤسسات الدولة، وأن الصفحات الرسمية للوزارات ليست منابر لتوجيه الإهانات أو ممارسة الوصاية على المواطنين؟7. هل ستقوم الوزارة بسحب المنشور وتقديم اعتذار رسمي للأردنيين عن هذا الخطاب المسيء، واعتماد مدونة سلوك إعلامية واضحة تمنع تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً؟8. هل يرى معالي الوزير أن المسؤول الذي يستخدم منصبه أو منصات الوزارة الرسمية للإساءة إلى المواطنين الأردنيين جدير بالاستمرار في موقع المسؤولية العامة، أم أن احترام الشعب الأردني ومكانته تقتضي تقديم الوزير استقالته اعتذاراً للشعب الاردني؟النائب المحاميعوني الزعبي





