... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138208 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5905 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

"الميكروبلاستيك" في كل مكان: تقرير يرصد تسربه إلى الجسم عبر الغذاء والأدوات الطبية والبيئة المنزلية

صحة
قناة يورونيوز
2026/04/09 - 05:00 502 مشاهدة
كشف تقرير جديد أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تدخل أجسامنا من طيف واسع من المصادر اليومية الصادمة.وتصف الدكتورة هيذر ليزلي، العالمة الرائدة التي كانت أول من اكتشف وجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في مجرى الدم البشري، هذا الوضع بأنه "عاصفة ميكروبلاستيكية" تدفعها مسارات تعرض لا تزال غير مفهومة جيدا.ووجدت الدراسة أن معدات المستشفيات الخاصة بالمواليد الخدّج، وألعاب الأطفال والطلاء، كلها قد تشكل مخاطر محتملة.من حشوات الثدي إلى أنابيب تغذية الرضع: الميكروبلاستيك في المستشفياتتسلط دراسة "استكشاف التعرض اليومي للميكروبلاستيك"، الممولة من مؤسسة "بلاستيك سوب" ومؤسسة "ذا فلوتيلا" والتي أعدّتها ليزلي، الضوء على الحجم الهائل لـالتعرض للميكروبلاستيك في حياتنا اليومية.وتشكّل هذه الجسيمات خطرا على صحة الإنسان، إذ تتراكم في الأعضاء وتزيد خطر الالتهابات وتلف الخلايا والسرطان ومشكلات القلب والأوعية الدموية.استنادا إلى أكثر من 350 دراسة محكّمة، يرسم التقرير خريطة لانبعاث الميكروبلاستيك عبر خمسة مجالات من حياتنا اليومية: المصادر الخارجية، والبيئات الداخلية، ومنتجات الأطفال، والرعاية الصحية والعناية الشخصية، والطعام والشراب.وفي المستشفيات، كشف البحث أن الجزيئات البلاستيكية يمكن أن تدخل الجسم عبر الأجهزة والعلاجات الطبية، مع تسجيل ترسّب للميكروبلاستيك في غرف العمليات يصل إلى 9.258 جسيم في المتر المربع خلال نوبة عمل واحدة.ويُشار إلى القسطرات القلبية، وزرعات حشوات الثدي السيليكونية، والغرسات العظمية أو السوائل الوريدية جميعها بوصفها مصادر قد تزوّد المرضى عن غير قصد بجرعات من الميكروبلاستيك.والمفزع أن المواليد الخدّج الذين تُقدَّم لهم التغذية عن طريق الوريد في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، يُقدَّر أنهم يتلقون ما يصل إلى 115 جسيما من الميكروبلاستيك خلال فترة تغذية مدتها 72 ساعة عبر دوائر التسريب وحدها.ألعاب الأطفال والطلاء: الميكروبلاستيك في المنازلكما تشكل منتجات الأطفال مصدر قلق كبير، إذ يمكن لقطع المكعبات البلاستيكية، وحصائر لعب الرضع وغيرها من المنتجات المخصصة للصغار أن تطلق البولي إيثيلين تيرفثالات (PET) والبولي بروبيلين والبولي إيثيلين والـ PVC في البيئة المحيطة بالطفل.ونظرا إلى أن الأطفال يبتلعون طبيعيا كميات أكبر من الغبار المترسّب أثناء اللعب، ويتنفسون هواء أكثر قياسا إلى وزن أجسامهم، فإن مستوى تعرضهم يكون أعلى نسبيا من مستوى تعرض البالغين.كما أن تناول حليب الرضع الصناعي يعرّض الأطفال لـالميكروبلاستيك عبر مواد التغليف، بمستويات تتراوح من أقل من واحد إلى 17 جسيما من الميكروبلاستيك في الغرام الواحد.وثمة مصدر داخلي غير متوقع آخر يتمثل في الطلاء، إذ يشكل البلاستيك المكوّن الرئيسي لكثير من منتجات الدهان، وبالتالي يطلق الطلاء جزيئات ميكروبلاستيكية عندما يتآكل أو تُكشط طبقاته القديمة.ويُقدَّر أن طبقة طلاء واحدة تُطبَّق على مساحة قدرها 100 متر مربع قد تحتوي على ما بين 17 و68 كوادرليون من الجزيئات البوليمرية.تقنيات المناخ قد تفاقم التعرض للميكروبلاستيكومن بين أبرز ما خلص إليه التقرير وجود أدلة على أن التدخلات المناخية الناشئة قد تجعل التعرض للميكروبلاستيك أسوأ بكثير.فعلى سبيل المثال، تقوم تقنية حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير، وهي شكل من أشكال الهندسة الجيولوجية الشمسية تسعى إلى تطويره دول من بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة، على نشر كميات هائلة من الجسيمات في طبقات الجو العليا.وتوجد بالفعل عدة براءات اختراع تصف إطلاق جسيمات، من بينها جسيمات بوليمرية دقيقة الحجم، على ارتفاعات تصل إلى 20 كيلومترا في الغلاف الجوي، ما يخلق مصدرا محتملا على نطاق "تيرا" لجسيمات ميكروبلاستيكية معلقة في الهواء ومترسّبة عن قصد.ويشير البحث إلى أن مياه الأمطار تحتوي أصلا على ميكروبلاستيك ناتج عن تآكل إطارات السيارات والمنسوجات والملابس الاصطناعية.لا بد أن يتوقف البلاستيك عن كونه "الحل لكل سؤال تصميمي"ويهدف التقرير إلى تمكين الأفراد من خفض مستوى تعرضهم لهذه الجسيمات من خلال تحرك فردي وجماعي.وتقول ليزلي: "إن التعرض يحدث طوال الوقت، ليس فقط من المنتجات التي نعرفها، بل أيضا من الأنظمة والعمليات التي لا تخطر على بال معظم الناس".وتضيف: "الأمر لا يتعلق بالنفايات أو التلوث البيئي فحسب، بل بالمواد التي استخدمها المصنعون في بناء عالمنا، وبالجسيمات التي تطلقها باستمرار في الفضاءات التي نعيش فيها".ويدعو التقرير صناع السياسات إلى تبني مبدأ الاحتياط، وتسريع بحوث الآثار الصحية، وإعطاء أولوية لإجراءات التخفيف بدلا من الوقوع في ما يشبه "الشلل بسبب الإفراط في التحليل".وتضيف ليزلي: "عندما يتوقف البلاستيك عن كونه الجواب على كل سؤال تصميم تقريبا، من أكياس الشاي إلى المناشف والألعاب وما بعدها، يمكن للبشرية حينها أن تنجح في كبح العاصفة الميكروبلاستيكية".
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤