المستشفى الجامعي بأكادير تحت الضغط ونقابة الصحة العمومية تطالب بحلول عاجلة
طالب المكتب الجامعي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمستشفى الجامعي بأكادير، السلطات المختصة بالتعجيل بفتح مباريات التوظيف في جميع التخصصات الطبية والتمريضية والتقنية والإدارية لسد الخصاص الحاد في الموارد البشرية، مع إدماج خريجي معاهد ISPITS وIFPS بشكل فوري لتعزيز الكفاءات داخل المؤسسة.
وجاء في بيان النقابة أن هناك حاجة ملحة لوضع خطة استعجالية لتدبير تدفق المرضى بشكل عقلاني، يخفف الضغط على المستشفى الجامعي ويوفر توزيعًا متوازنًا للحالات، مع رفع الطاقة الاستيعابية للمصالح الاستشفائية، خاصة تلك ذات الضغط العالي، وتحسين ظروف العمل لضمان كرامة الأطر الصحية وحمايتها من الإنهاك المهني.
وأكد البيان على ضرورة تأهيل وتقوية المستشفيات الجهوية لمساندة المستشفى الجامعي، بما يحقق التوازن داخل المنظومة الصحية ويخفف العبء عن المؤسسة، داعيًا وزارة الصحة وإدارة المستشفى إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة قبل فوات الأوان، حماية للمرفق الصحي وصونًا لحقوق المهنيين وحق المواطن في العلاج.
وأشار المكتب إلى الوضع الكارثي الذي يعانيه المستشفى، نتيجة التدفق الكبير للمرضى مقارنة بالطاقات المتوفرة، وهو ما أدى إلى اكتظاظ حاد في مختلف المصالح، بما في ذلك المصالح الحيوية مثل الإنعاش والمستعجلات، مما يضع الطواقم الصحية أمام تحديات يومية تفوق إمكانياتها ويهدد جودة الخدمات المقدمة.
وشددت النقابة على أن محاولات توزيع المرضى على مصالح أخرى لا تحل المشكلة، بل تزيد من حالة الاختناق داخل المستشفى الجامعي بأكادير وتعقد مسار التكفل بالمرضى، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الموارد البشرية والبنية التحتية للمستشفى، لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة.





