🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
898,397 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,214 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المسؤول الواثق يجيب.. المرتبك يقاضي!

سياسة
jo24
2026/06/23 - 11:30 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...


ايهاب سلامة -

لجوء وزارات ووزراء ومؤسسات حكومية، إلى مقاضاة كاتبٍ أو صحفيٍ أو وسيلةٍ إعلامية، لمجرد أنها انتقدت أداء هذه المؤسسة أو تلك الوزارة، لا يُعدّ في جوهره دليلاً على قوة الموقف بقدر ما هو عجز عن مواجهة النقد بالحجة والبيان والشفافية.

المؤسسات الواثقة من سلامة أدائها لا تخشى الكلمة، ولا ترتبك أمام السؤال، ولا ترى في النقد خصماً يجب إخراسه، بل فرصةً للمراجعة والتصويب والتطوير.

على المسؤولين والوزراء أن يفهموا بأنهم ليسوا فوق النقد، ولا فوق القانون، وعليهم أن يدركوا بإنَّ هيبة الدولة لا تُصان بتكميم الأفواه، بل بتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته، تلك الثقة التي لا تُبنى إلا حين يكون النقد مشروعاً، والمساءلة ممكنة، والرأي المختلف مصوناً بالقانون، أما تحويل ساحات القضاء إلى أداةٍ لملاحقة الأقلام والآراء، فإنه يبعث برسالةٍ مقلقة مفادها أن بعض المسؤولين باتوا أكثر انشغالاً بملاحقة من يكشف الخلل، من انشغالهم بمعالجة الخلل ذاته!

النقد المسؤول ليس جريمة، والصحافة ليست خصماً للدولة، بل إحدى ركائزها وأدواتها الرقابية التي تُسهم في كشف مواطن التقصير والفساد وسوء الإدارة, وحين يصبح الناقد متهماً لمجرد أنه انتقد، فإن الخشية لا تكون على الصحفي وحده، بل على المجال العام بأسره، وعلى حق المجتمع في المعرفة، وعلى قدرة الدولة ذاتها على تصحيح أخطائها قبل أن تتفاقم.

في الدول التي تحترم ذاتها ومواطنيها، يُواجَه المقال بالمقال، والحجة بالحجة، والبيان بالبيان، أما اللجوء المتسرع إلى الدعاوى القضائية في مواجهة الرأي والنقد، فلا يبدد الأسئلة المطروحة، بل يضاعفها، ولا يحجب الحقيقة، بل يثير الشكوك حولها، لأن الكلمة الحرة تُناقَش ولا تُحاكَم، وتُفَنَّد ولا تُصادَر.

أما الأقلام التي تمتهن مسح الجوخ، ونظم قصائد المدح، وتجميل القبح، وطمس الحقائق، فهي أشد ضررا على الدولة ومؤسساتها من قلم حر ينتقد بغية الإصلاح، لا بغية الوصول إلى مناصب ومكاسب، ولو على ظهر الدولة والوطن!

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: lawsuit, government, political issues.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free