"المشهد اليوم"...الوساطات تُسابق مهلة ترامب وإيران تضرب منشآت الطاقة الخليجية<br /> أميركا تعلن تعرّض دبلوماسييها لمحاولة اغتيال في بغداد...وزيلينسكي في سوريا بحضور وزير الخارجية التركي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يراقب العالم عن كثب مسار المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب بعدما رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من سقف تهديداته، واضعًا مهلة زمنية أمام إيران للتوصل لتسوية وإلا "الجحيم"، مما أدى إلى ارتفاع منسوب التوتر وإعادة "تشغيل محركات" الوساطات بعد تعثرها في الأيام القليلة الماضية. وتدخل عدة دول على هذا الخط، ومن بينها باكستان ومصر وتركيا، ولكنها تقف "عاجزة" أمام لائحة الشروط التي يضعها كل طرف ويتمسك بها دون تقديم أي تنازلات، بينما المنطقة بأسرها تعيش هول تداعيات الصراع المستمر منذ 38 يومًا. وعن المسار التفاوضي الجاري، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أميركية وإسرائيلية إشارتها إلى أن واشنطن وطهران، إلى جانب وسطاء إقليميين، يجرون مباحثات بشأن التوصل إلى وقف إطلاق نار مُحتمل لمدة 45 يومًا، لافتة إلى أن فرص التوصل إلى "اتفاق جزئي" خلال الـ48 ساعة المقبلة لا تزال ضئيلة، في حين تُعد هذه المحاولة الأخيرة فرصة حاسمة لتفادي تصعيد خطير.وبحسب المعلومات، فإن تبادل رسائل نصية مباشرة جرى خلال الساعات الماضية بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حيث جرى طرح عدة مقترحات و"لكنها لم تستطع تحقيق أي اختراق". وهذا الضغط المتزايد يأتي على وقع التصعيد العسكري في الميدان واستمرار إغلاق مضيق هُرمز بعدما وضعت طهران شروطًا لإعادة فتحه، متحدية تهديدات ترامب ومتجاهلة الدعوات المحذرة من التدهور المستمر في أمن الطاقة والتجارة العالمية، حيث طالب نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية مهدي طباطبائي بالتعويض عن الخسائر الناجمة عن الهجمات ضد بلاده، وذلك من خلال جزء من عائدات نظام عبور جديد. والتعامل مع هذا المضيق الحيوي وكأنه ملكٌ للنظام الإيراني يٌصعّب التوصل إلى حل، خصوصًا ان دول الخليج العربي باتت ترفع الصوت عاليًا وتريد أن تكون جزءًا من أي اتفاق وترفض تحول "هُرمز" إلى ورقة ضغط وابتزاز سياسي، إذ قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن رغبة إيران في إبرام "اتفاق عدم اعتداء" يجب أن تكون شاملة لجميع الأطراف في المنطقة، وأن مضيق هُرمز يجب ألا يكون "رهينة بيد دولة واحدة"، مشددًا على ضرورة أن يكون هذا الملف "جزءًا لا يتجزأ من أي تسوية لأي صراع". وإذ أوضح أن الإمارات ليست بصددّ التحرك كقوة بحرية منفردة، أكد استعدادها للانضمام إلى أي جهد دولي أو بقيادة الولاي...





