"المشهد اليوم"...الأنظار تتجه إلى إسلام آباد ولبنان يصرّ على التفاوض<br /> الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي على علاقة بـ"ولاية الفقيه"...والعراق نقطة تجاذب إيراني – أميركي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يبدو أن التضارب سيد الموقف في ما يتعلق بالجولة الثانية من المفاوضات الأميركية – الإيرانية في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، وسط محاولة كل فريق التمترس حول مطالبه وشروطه فيما مهلة الأسبوعين شارفت على الإنتهاء دون القدرة على تحقيق خروقات كبيرة في الملفات الجوهرية العالقة. وتتشدّد طهران في مواقفها وترفع سقف المطالب وسط "صراع خفي" داخل أجنحة النظام الإيراني بين من يريد إبرام صفقة بشروط مُحسنة وبين من يرفض الخضوع لـ"الشيطان الأكبر"، وهو ما يُسهم في تعقيدات إضافية بينما العالم يتوجس من استمرار التجاذب والتعطيل وغياب الأرضية المشتركة لأي توافق، ناهيك عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن استمرار "اللعب" في مضيق هُرمز وإغلاقه، والذي بات أشبه بـ"أحجية" يتعذر حلّها بسبب وجود رغبة إيرانيّة عارمة بإستغلاله للضغط على الجميع وتكبيدهم تكاليف باهظة. ولكن مع هذا المشهد "القاتم" هناك من يعول على اتصالات الساعات الأخيرة والجهود التي تُمارس لدفع الأميركيين والإيرانيين للجلوس مجددًا حول طاولة المفاوضات، والتي تلعب فيها باكستان دورًا بارزًا لردم الفجوات. وفي هذا الإطار، نقل مصدر أمني باكستاني أن قائد الجيش عاصم منير أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب صراحة بأن الحصار البحري يشكل "عقبة أمام المحادثات"، مشيرًا إلى أن الأخير رّد بأنه "سيأخذ تلك النصيحة بعين الاعتبار". ويختنق نظام الثورة الإسلامية من الحصار الذي يسهم في تعطيل مفاصل الاقتصاد في البلاد التي يمرّ أكثر من 90% من تجارتها عبر الموانئ، بعائدات سنوية تقارب 110 مليارات دولار. ومن هناك تعالت الأصوات الرافضة حتى أن رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف حذّر من أن واشنطن تسعى لما أسماه "تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام"، مضيفًا "نحن لا نقبل أن نُفاوض تحت التهديد، وخلال الأسبوعين الماضيين كنا نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة". وكلام الأخير لم يختلف عما أدلى به الرئيس مسعود بزشكيان الذي قال إن "الإشارات غير البنّاءة والمتضاربة الصادرة عن المسؤولين الأميركيين تحمل رسالة مريرة، فهم يريدون استسلام إيران"، مشددًا على أن "الإيرانيين لا يرضخون للقوة". والتلويح بأساليب جديدة يدخل في سياق التهويل النفسي في محاولة كل طرف تحسين شروطه والضغط على الآخر قبل ان يحل موعد انتهاء أمد الهدنة المحدّدة، أي مساء غدًا الأربعاء بتو...





