تدخل المشاركة السورية غداً السبت أجواء المنافسات الرسمية في النسخة العشرين من دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في مدينة تارانتو الإيطالية، وذلك عبر بوابة المصارعة الرومانية، التي ستكون أولى الرياضات السورية حضوراً على بساط المنافسة، في دورة تتواصل منافساتها حتى الثالث من أيلول المقبل.
وتبدأ منافسات المصارعة الرومانية عند الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت دمشق، حيث يفتتح لاعبنا محمد أسد الدين الأسطة مشواره في وزن 60 كغ بمواجهة من العيار الثقيل أمام التركي أكرم أوزتورك، صاحب برونزية بطولة العالم وعدد من الميداليات الأوروبية، في اختبار صعب ينتظر فيه الأسطة تقديم أفضل ما لديه.
وفي وزن 77 كغ، يخوض لاعبنا محمد العبيد مواجهة أمام الجزائري شوقي دولاشي، بطل العرب، في لقاء يحمل الكثير من الندية، خصوصاً أن العبيد يدخل المنافسات مدعماً بخبرة جيدة وسجل حافل بالنتائج.
خبرة عربية وقارية
ويملك الثنائي السوري رصيداً لافتاً من الإنجازات، إذ توج الأسطة بذهبية البطولة العربية تحت 23 عاماً عام 2024، إلى جانب إحرازه برونزية بطولة آسيا للفئة ذاتها، بينما أحرز العبيد ذهبية البطولة العربية تحت 23 عاماً في العام نفسه، فضلاً عن برونزية دورة الألعاب العربية وفضية بطولة العرب للرجال عام 2023.
الحرة على موعد الأحد
ولا تتوقف المشاركة السورية في المصارعة عند منافسات الرومانية، إذ تتواصل يوم الأحد منافسات المصارعة الحرة، بمشاركة مجد عائشة، محمد فداء الدين الأسطة، إبراهيم الطباع وأحمد ديركي، تحت إشراف المدرب باسم الشتيوي المحمد.
وتتجه الأنظار يوم الإثنين إلى منافسات الدراجات، حيث تخوض حلا زيدان وميران الفارس سباق الفردي العام لمسافة 77 كيلومتراً، والذي ينطلق عند التاسعة صباحاً.
برنامج متدرج للمشاركة السورية
وتتوالى المشاركات السورية في مختلف الألعاب وفق البرنامج المحدد، حيث تشهد دورة تارانتو حضوراً سورياً في عدد من الرياضات، وفق المواعيد التالية:
25 آب: الجمباز الإيقاعي والقوس والسهم.
26 آب: كرة الطاولة.
28 آب: الجودو.
30 آب: الجمباز الفني.
31 آب: رفع الأثقال.
1 أيلول: الكاراتيه.
ومن المنتظر أن تكتمل صفوف البعثة السورية غداً بوصول بعثة القوس والسهم من دمشق، وتضم المدربة كارين سروة واللاعب محمد ذكرك، إلى جانب بعثة الجمباز الإيقاعي القادمة من دبي، والتي تضم اللاعبة أليسار حانونيك والمدربة الأوكرانية تاتيانا فوزنيك.
وبذلك تبدأ سوريا مشوارها في تارانتو بخطوات متدرجة، على أمل أن تحمل المنافسات المقبلة نتائج تترجم الاستعدادات والطموحات، وتمنح المشاركة السورية حضوراً لافتاً على الساحة المتوسطية.
الوطن



