"المندوب السامي".. ليس سامياً!
•أقل الكلاممنذ تعيين البلغاري نيكولاي ميلادينوف "مندوباً سامياً" حاكماً لقطاع غزة، فإن الرجل المنتدَب لمهمةٍ استعماريةٍ ظلّ صامتاً على الخروقات اليومية في القطاع، وفي المرة الوحيدة التي نطق فيها..
•لقد ادعى أن الشاحنات التي تدخل القطاع بلغت 600 شاحنة يومياً؛ وهو تصريحٌ لم يكن بحاجةٍ إلى نفي رسمي، فالـمَشاهد المرئية في الأسواق تكفلت بالمهمة، حيث النقص الحاد في المواد التموينية وارتفاع أسعار المتو...
•علي شعث، وجميع الأعضاء، من المسؤولية الوطنية التي انتُدبوا لها تخفيفاً لمعاناة أهلهم في القطاع المنكوب بالخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أقل الكلاممنذ تعيين البلغاري نيكولاي ميلادينوف "مندوباً سامياً" حاكماً لقطاع غزة، فإن الرجل المنتدَب لمهمةٍ استعماريةٍ ظلّ صامتاً على الخروقات اليومية في القطاع، وفي المرة الوحيدة التي نطق فيها.. كذب. لقد ادعى أن الشاحنات التي تدخل القطاع بلغت 600 شاحنة يومياً؛ وهو تصريحٌ لم يكن بحاجةٍ إلى نفي رسمي، فالـمَشاهد المرئية في الأسواق تكفلت بالمهمة، حيث النقص الحاد في المواد التموينية وارتفاع أسعار المتوفر منها، وشح المياه، وإعلان منظماتٍ دوليةٍ انسحابها من مهامها وفق بيانات "المطبخ العالمي" و"برنامج الغذاء"، وسط تدهورٍ خطيرٍ في الأمن الغذائي.إن توجيه الانتقاد للمندوب البلغاري لا يُعفي الفلسطيني رئيس اللجنة د. علي شعث، وجميع الأعضاء، من المسؤولية الوطنية التي انتُدبوا لها تخفيفاً لمعاناة أهلهم في القطاع المنكوب بالخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات. نعرفهم رئيساً وأعضاء بوطنيتهم وحرصهم، وأنّ بعضهم كابد فصول الإبادة وفقدَ أعزاء عليه، ونعرف أن بعضهم قدّم استقالته بالفعل، أو مُنع من الاعتراض على السياسات والمخططات، لكن "إملاءات المندوب" لا ينبغي لها أن تُغيّب أصواتهم. فهم ليسوا مجرد موظفين، بل منتدبون لمهمة إنقاذ شعبٍ يموت يومياً.أين هي الوعود التي قطعتها اللجنة على نفسها؟ وفي مقدمتها إدخال "الكرفانات" التي تضمن عيشاً كريماً مؤقتاً للنازحين إلى حين إعادة الإعمار، كما جاء على لسان رئيسها في مستهل تسلمه مهامه، وأن تكون اللجة الوطنية همزة الوصل التي تعيد للوطن وحدته وكرامته.إن غزة لا تحتاج إلى أرقامٍ وهميةٍ تُكتب في التقارير الدولية لتجميل وجه "الانتداب الجديد"، بل تحتاج إلى حقيقةٍ يلمسها المجوّعون في رغيف الخبز وشربة الماء وحبة الدواء وحليب الأطفال، والخيمة الآمنة من الموت المتنقل. فالصمت في مقام الجوع مشاركةٌ فيه.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





