... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
115771 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9245 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المليشيات العراقية... تقويض الدولة ونشر الفوضى!

العالم
عروبة 22
2026/04/06 - 05:26 502 مشاهدة
باتت الميليشيات المسلحة في العراق أكثر من مجرد فاعل خارج سلطة الدولة، فهي اليوم أحد عوامل ضعف بنيتها، ومهدد لعلاقة بغداد مع العواصم الخليجية، من خلال مواصلة أعمالها المسلحة، سواء في استهداف السفارة الأميركية أم المعسكرات في الداخل العراقي وإقليم كردستان، وأيضاً عبر مساندتها "الحرس الثوري" الإيراني، في اعتداءاته على دول مجلس التعاون الخليجي.المذكرة الاحتجاجية الكويتية الثانية الموجهة إلى القائم بالأعمال العراقي في الكويت في 30 آذار/مارس الماضي، ثم قرارات الحكومة العراقية توقيف قيادات أمنية وإحالتها إلى التحقيق في اليوم ذاته، هي تطورات سياسية وأمنية تشير إلى فجوةٍ متنامية بين الموقف الرسمي العراقي المعلن الرافض لاستخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار، وقدرة أجهزة الدولة الفعلية على ضبط المجال الأمني ومنع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران من استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج العربي، وهو الأمر الذي يضر بعلاقات بغداد بالعواصم الخليجية.الحكومة الكويتية تدرك التعقيدات الداخلية العراقية وأن الميليشيات المسلحة تتمرد على سلطة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إلا أن هذه الخطوة يراد منها نقل عبء المعالجة إلى بغداد نفسها بوصفها صاحبة السيادة القانونية على جميع الفواعل على أراضيها. من جهة أخرى، تؤكد القرارات العراقية الأخيرة بحق عدد من القيادات الأمنية في "قاطع المدائن" أن الخلل لم يعد قابلاً للتغطية بالخطاب السياسي، أو التذرع بأن الحكومة تصدر أوامرها من دون أن تنفذها بقية الأطراف. لذا، فإن إعفاء مسؤولين أمنيين وإيداعهم "التوقيف" على ذمة التحقيق، على خلفية خرق أمني ارتبط بقصف قرب مطار بغداد، يعني أن الحكومة نفسها أقرت بوجود قصور عملياتي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في البلاد.وحينما تقع هذه الخروق في محيط العاصمة، فإن المشكلة لا تبدو محصورة في الأطراف البعيدة أو المناطق الرخوة، بل تمس صميم بنية الدولة الأمنية. الخطاب الرسمي العراقي الذي يعبر عنه وزير الخارجية فؤاد حسين يؤكد رفض بلاده شن "أي هجوم" على دول الخليج العربي والأردن، معتبراً أن "أمن الدول العربية الشقيقة جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني العراقي".هذا الوضوح في موقف وزير الخارجية العراقي يشير إلى أن الحكومة لا تنظر إلى الهجمات على الجوار باعتبارها أزمة علاقات خارجية فقط،بل باعتبارها تهديداً حقيقياً داخلياً أيضاً، يثير الف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤