... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
250448 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6613 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش يكرم زينة الداودية

ترفيه
آش نيوز
2026/04/23 - 22:00 502 مشاهدة

تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الخامسة والخمسين من مهرجان الفنون الشعبية، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 يوليوز 2026، في موعد ثقافي بارز يجدد الاحتفاء بالتراث المغربي في تنوعه وغناه، تحت شعار “الفنون الشعبية، كنوز الأمس واليوم”.

ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق مواصلة هذا الموعد الفني لمساره الممتد على مدى 55 سنة، حيث شكلت مراكش، على امتداد هذه العقود، فضاء مفتوحا لاحتضان مختلف أشكال التعبير الفني الشعبي، من رقصات تقليدية وأهازيج وموسيقى متوارثة، تعكس عمق الهوية الثقافية المغربية وتنوع روافدها.

تنوع فني يعكس تعددية الهوية المغربية

ويبرز مهرجان الفنون الشعبية، من خلال برمجته، أهمية الإيقاع والرمز في الثقافة المغربية، باعتبارهما لغة تعبيرية متجذرة تسبق حتى الكلمة المكتوبة، في حين تحكي الأزياء التقليدية والنقوش المرتبطة بها قصصا حضارية ممتدة عبر الزمن.

ويجسد المهرجان غنى الفنون الشعبية المغربية من خلال مشاركة فرق تمثل مختلف جهات المملكة، حيث تحضر رقصات “أحيدوس” القادمة من جبال الأطلس، إلى جانب عروض “كناوة” ذات الامتداد الإفريقي، فضلا عن فن “تاسكيوين” القادم من منطقة سوس، وغيرها من الأنماط الفنية التي تعكس التعدد الثقافي والروحي للمغرب.

وتشكل هذه المشاركة مناسبة لإبراز التراث اللامادي في بعده الجماعي، حيث تقدم كل جهة موروثها الفني والرمزي في مشهد يعكس وحدة الهوية الوطنية في إطار تنوعها الثقافي.

قصر البديع يحتضن العروض الكبرى

وسيحتضن قصر البديع، أحد أبرز المعالم التاريخية لمراكش، العروض الرئيسية للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، حيث يتحول هذا الفضاء الذي يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر في عهد السلطان أحمد المنصور الذهبي، إلى منصة فنية مفتوحة تحت السماء، تستحضر عبق التاريخ في تفاعل مع الإبداع المعاصر.

ويعد هذا الموقع، بما يحمله من رمزية تاريخية ومعمارية، فضاء مثاليا لاحتضان عروض فنية تمزج بين الماضي والحاضر، في تجربة فنية تلامس الذاكرة الجماعية وتعيد إحياء التراث في قالب حديث.

ساحة جامع الفنا.. المسرح المفتوح للثقافة الشعبية

كما تحتضن ساحة جامع الفنا، المصنفة تراثا شفهيا غير مادي للإنسانية من قبل اليونسكو، جزءا من فعاليات المهرجان الوطني للفنون الشعبية، حيث تتحول إلى مسرح مفتوح يحتفي بالفنون الشعبية في بعدها التلقائي والعفوي.

وتعرف هذه الساحة عروض “الحلقة” وفنون الحكي والموسيقى الشعبية، إلى جانب عروض الأكروبات والفنون الاستعراضية، في فضاء يعكس استمرارية الثقافة الشعبية كفعل يومي متجدد.

تكريم الفن الشعبي

ومن أبرز محطات الدورة 55 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية، تنظيم “ليلة النجوم” التي ستشهد تكريم الفنانة زينة الداودية، تقديرا لمسارها الفني وإسهاماتها في إغناء الأغنية الشعبية المغربية، حيث تعد من أبرز الأصوات التي نجحت في ترسيخ حضور فن “الشعبي” داخل المشهد الفني المغربي وخارجه.

ويأتي هذا التكريم اعترافا بدور الفنانات في تطوير الفن الشعبي، وإبراز مساهمتهن في الحفاظ على هذا الموروث ونقله إلى الأجيال الجديدة.

استمرار رسالة الحفاظ على التراث

وأكد رئيس المهرجان، محمد الكنيدري، أن هذه الدورة تمثل امتدادا لالتزام متواصل بالحفاظ على التراث الشعبي المغربي، مشيرا إلى أن الفرق المشاركة تجسد روح هذا الإرث الثقافي وتحمله للأجيال المقبلة، في إطار رؤية تقوم على تثمين الموروث الفني وتعزيز حضوره.

وأضاف الكنيدري، في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه، أن تكريم زينة الداودية يعكس قناعة بأن الفن الشعبي يشكل جزءا أصيلا من الهوية الثقافية المغربية، ويستحق مكانة متقدمة في المشهد الفني.

مراكش قلب الثقافة الشعبية المغربية

وتؤكد هذه الدورة الجديدة من مهرجان الفنون الشعبية مكانة مراكش كعاصمة ثقافية قادرة على احتضان التظاهرات الكبرى، حيث تتحول المدينة خلال هذه الفترة إلى فضاء نابض بالحياة، يجمع بين الفن والتراث والاحتفاء بالهوية المغربية.

ومن المرتقب أن تستقطب هذه التظاهرة جمهورا واسعا من داخل المغرب وخارجه، في إطار دينامية تهدف إلى تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للمملكة.

المقالة المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش يكرم زينة الداودية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤