المحكمة الدستورية : تكريم التلاميذ الفائزين في الطبعة الرابعة من المسابقة الوطنية لأحسن الأعمال المدرسية حول "الدستور والمواطنة"
تم مساء اليوم الخميس, بالجزائر العاصمة, تنظيم حفل تكريمي للتلاميذ الفائزين في الطبعة الرابعة من المسابقة الوطنية لأحسن الأعمال المدرسية حول "الدستور والمواطنة", التي نظمتها المحكمة الدستورية بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية تحت شعار "الدستور وعي والتزام".
وتأتي هذه المسابقة التي أشرفت على حفل تكريم الفائزين فيها, رئيسة المحكمة الدستورية, السيدة ليلى عسلاوي في إطار مساعي المحكمة الرامية إلى "نشر الثقافة الدستورية وترسيخها في أوساط المجتمع وفي نفوس الناشئة".
واعتبرت هذه الطبعة الرابعة التي تشمل تلاميذ مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي "دليل راسخ على الاهتمام الذي توليه المحكمة, لنشر الثقافة الدستورية في أوساط الناشئة, بوصفها ركيزة أساسية في تكوين المواطن الواعي بحقوقه الدستورية المكفولة, والمدرك لواجباته تجاه مجتمعه ووطنه".
وفي هذا الإطار أكدت السيدة عسلاوي في كلمة لها بالمناسبة, أن تربية الأبناء وتلقينهم قيم الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والوطن "مسؤولية الجميع", وبأن المحكمة الدستورية "إسهاما منها في نشر الثقافة الدستورية في أوساط الناشئين بصفة عامة, تواصل بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية تنظيم هذه المسابقة الوطنية, في طبعتها الرابعة تحت شعار "الدستور وعي والتزام", بالإضافة إلى "تشجيعهم على "التشبث بالقيم الحضارية للأمة وبالهوية الوطنية, وكذا للإسهام في ترقية ثقافتهم القانونية وحسهم المدني".
كما كشفت عن استحداث هيئتها على موقعها الالكتروني "بوابة موجهة للأطفال", يكتشف من خلالها تلاميذ المدارس الدستور والمحكمة الدستورية", وذلك تحت مسمى "البوابة الدستورية للناشئين", في "دلالة قوية" بأهمية تزويد الناشئة بـ "قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن المفدى, باعتبارهم خزان الأمة ومستقبلها, وأملها في رفع التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد".
من جهته, أبرز وزير التربية الوطنية, محمد الصغير سعداوي, بأن هذه المسابقة "موعد تربوي متميز وثمرة شراكة متينة بين الوزارة والمحكمة الدستورية", يسهم في "تكريس مكانة المدرسة الجزائرية كفضاء لبناء الوعي وترسيخ القيم", وذلك بغية "تعزيز الثقافة الدستورية والمواطنة في نفوس الأجيال القادمة, وجعلهم يشعرون بمسؤولياتهم تجاه مجتمعهم".
وأضاف بأن هذه الغايات تتماشى مع "الأهداف الكبرى للمدرسة الجزائرية لتكوين شباب واع بحقوقه وواجباته, قادر على التأثير الإيجابي في محيطه ومتسلح بالمعرفة القانونية والثقافية التي تؤهله للمشاركة الفاعلة في بناء وطنه", مؤكدا حرص قطاعه على "تعزيز القيم الوطنية والمواطنة الفاعلة لدى الناشئة من خلال البرامج التعليمية ومختلف الأنشطة والتظاهرات المنظمة مع الشركاء المؤسساتيين".
واعتبر الوزير هذه المسابقة "تقليدا سنويا يعكس ديناميكية القطاع والتزامه بالشراكة المؤسسا تية". من جهتهم عبر التلاميذ المتوجون عن استحسانهم لتنظيم هذه المسابقة التي شكلت لهم فرصة للتعبير عن اعتزازهم وارتباطهم بالوطن وحاضنة لإبداعاتهم, مثمنين هذه المبادرات التي تشكل منبرا لتفجير طاقاتهم الإبداعية.
يذكر أن هذا الحفل قد جرى بحضور, رئيس مجلس الأمة, عزوز ناصري, رئيس المجلس الشعبي الوطني, إبراهيم بوغالي, مستشار رئيس الجمهورية مكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة, نصر الدين بن طيفور, وزيرة البيئة وجودة الحياة, كوثر كريكو, إلى جانب ممثلين عن عدة مؤسسات وهيئات رسمية و وطنية.
وقد عرفت هذه الطبعة مشاركة تلاميذ مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي على مستوى 34 مديرية تربية تفوق فيها 16 تلميذا وتلميذة, من عدة ولايات, في فئات "أحسن لوحة تشكيلية, أحسن ملصقة, أحسن رسالة وأحسن فيديو.


