🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
843,073 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,035 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

المجلس الأعلى للتربية: المكتسبات الدراسية بالمغرب دون المستوى المطلوب

تعليم
مدار 21
2026/03/25 - 21:00 520 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي استمرار عجز المدرسة المغربية عن تحقيق نتائج تعليمية ترقى إلى مستوى هذا الانضباط والتنظيم والجهود المبذولة من طرق الأساتذة.

وأظهرت خلاصات الدراسة الدولية للتعليم والتعلم المغرب 2024، التي أجراها المجلس الأعلى للتربية، أن الممارسات التربوية داخل الأقسام، خاصة في التعليم الثانوي الإعدادي، تتسم بدرجة عالية من التنظيم والتأطير، إذ يحرص أغلب الأساتذة على تحديد أهداف الدروس وشرح التعلمات المنتظرة وتدبير القسم بشكل صارم.

وبيّنت في هذا السياق أن الممارسات التربوية المؤطرة تهيمن في التعليم الثانوي الإعدادي، إذ يلخص 84 بالمئة من الأساتذة مضامين الدروس، ويحدد 89 بالمئة منهم أهداف الأهداف في بداية الحصة، فيما يوضح 90 بالمئة التعلمات المنتظرة، كما يحضر تدبير القسم بكثافة، حيث يذكر 92 بالمئة من الأساتذة بالقواعد التنظيمية، ويشترط 91 بالمئة الإصغاء لدى التلاميذ.

غير أن الدراسة أشارت إلى محدودية الممارسات التي تنمي التفكير النقدي والقدرة على حل المشكلات، حيث تبقى المهام المعقدة والتحفيز الحقيقي على التفكير العميق أقل حضورا داخل الفصول، ما يؤكد أن العملية التعليمية ما تزان تميل نحو التلقين أكثر من بناء مهارات التحليل والاستقلالية لدى التلاميذ.

وأوضحت بهذا الصدد أن الممارسات التعاونية تبقى محدودة؛ فـ42 بالمئة فقط يعملون بالمجموعات الصغيرة، و50 بالمئة يتيحون للتلاميذ هامش اختيار الطرائق أو الإجراءات.

أما التعليم الابتدائي، فتبدو هذه الممارسات التربوية المؤطرة أكثر رسوخا، مع ارتفاع ملحوظ يفوق 12 نقطة مئوية في العمل بالمجموعات الصغيرة.

ورصدت الدراسة قلة المقاربات التي تعطي أهمية لتنمية التفكير النقدي وإنجاز المهام المعقدة، ففي الثانوي الإعدادي لا يقترح سوى  45 بالمئة من المدرسين مهاما معقدة دون حل جاهز، ولا يحفز التفكير النقدي بوضوح إلا 57.7 بالمئة منهم، مع نسب أدنى في التعليم الابتدائي.

وبخصوص تنمية الكفايات الاجتماعية العاطفية للتلاميذ، خلص “مجلس بورقية” إلى أن يأساتذة الثانوي الإعدادي يركزون أساسا على الكفايات العلائقية، إذ صرح نحو 80 بالمئة منهم بأنهم يعملون على تنمية الكفايات، وعلى تبادل وجهات النظر، وتعزيز التعاطف، وتشجيع التفاعلات المتناسقة والسلوكات الإيجابية. في المقابل، تبقى الكفايات المرتبطة بالوعي بالذات وضبط الانفعالات أقل استثمارا.

أما في الابتدائي، تشير الدراسة إلى اتساع هذا الانخراط بدرجة أكبر، حيث تتجاوز النسب 90 بالمئة فـيما يتعلق بتنمية العلاقات الصحية واتخاذ الخيارات المتسمة باللطف.

مقابل ذلك، عبّر أساتذة الثانوي الإعدادي عن إحساس قوي بالفعالية في قدرتهم على تحقيق الأهداف البيداغوجية، فـ94 بالمئة يعتقدون أنهم يقدمون المضامين بوضوح، وحوالي 90 بالمئة يؤكدون أنهم يدعمون التعلمات، و86 بالمئة يوفرون تغذية راجعة منتظمة، و88 بالمئة يحافظون على مناخ انضباط جيد داخل القسم.

وسجلت الدراسة نسبا أقل فيما يتعلق بالتكييف مع حاجات التلاميذ (80.3 بالمئة) وبالدعم الاجتماعي-العاطفي (72.5 بالمئة)، مشيرة إلى أن هذه الأرقام “تكشف فجوة تقارب عشرين نقطة بين الممارسات التربوية المؤطرة ذات الطابع المعرفي وتلك التي تستوجب تكييفا فرديا أكثر دقة”.

وشدد المجلس الأعلى للتربية على أنه “رغم الجهود المبذولة، ما تزال المكتسبات الدراسية دون المستوى المطلوب، مما يكشف عن فجوة مستمرة بين الممارسات المصرح بها والنتائج الفعلية”.

وبخصوص الانخراط في تبني التقنيات الرقمية، يرى 94 بالمئة من أساتذة الثانوي الإعدادي أن الرقمنة تحفز اهتمام التلاميذ، و89 بالمئة أنها تحسن أداءهم، و81 بالمئة أنها تعزز التعاون فـيما بينهم. وترد نسب مماثلة تقريبا في التعليم الابتدائي، ما يؤكد تصورا إيجابيا واضحا، يفوق بكثير المتوسطات الدولية، وفق المصدر ذاته.

لكن المجلس الأعلى للتربية والتكوين سجل أنه الثقة في التقنيات الرقمية تتسم بالحذر والمرونة، فـ44 بالمئة من أساتذة الثانوي الإعدادي و39 بالمئة من أساتذة الابتدائي يعتبرون الرقمنة مصدرا محتملا للتشويش، فيما يرى قرابة 60 بالمئة أن الاستعمال المكثف قد يضر بالتفاعلات المباشرة أو بالرفاه النفسي للتلاميذ.

وسجل أن إدماج الذكاء الاصطناعي ما يزال محدودا، إذ لم يصرح باستعماله في الأغراض البيداغوجية خلال الاثني عشر شهرا الأخيرة سوى 26.5 بالمئة من أساتذة الثانوي الإعدادي و28 بالمئة من أساتذة الابتدائي، مؤكدا أنها نسب أدنى من متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (36 بالمئة) والمتوسط الـدولي “TALIS” (37 بالمئة).

ورغم محدودية هذا النهج، ينظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره حاملا لإمكانات مهمة، خصوصا في تكييف الموارد التربوية مع حاجات التلاميذ، مع بروز يقظة واضحة تجاه مخاطـره المحتملة.

ظهرت المقالة المجلس الأعلى للتربية: المكتسبات الدراسية بالمغرب دون المستوى المطلوب أولاً على مدار21.

المصدر: مدار 21 | Source: مدار 21

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار 21. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مدار 21. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن تعليم | More on Education

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم تعليم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مدار 21. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Education. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مدار 21. Tags: education, Morocco, standards.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍